الوزير رحال عن الحفاوة الأمريكية بالامير محمد بن سلمان: رؤية 2030 اعادت وضع السعودية في الصف الاول عالمياً..!

مناشير
أعرب الوزير السابق محمد رحّال عن تقديره لما اعتبره تحولاً نوعياً في مكانة المملكة العربية السعودية على الساحة الدولية، وذلك في تعليقه على زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وما رافقها من حفاوة استقبال غير مسبوقة من قبل الإدارة الأمريكية والقيادات السياسية والاقتصادية هناك.
وأكد رحّال أن هذا الاستقبال اللافت يعكس عمق الاحترام الدولي المتزايد للمملكة، ويجسد نتائج السياسات المدروسة التي تنتهجها الرياض في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وفي ظل رؤية ولي العهد الأمير محمد بن سلمان الذي استطاع—من خلال خطواته الإصلاحية الجريئة وبرامجه التنموية—إعادة صياغة صورة المملكة عالمياً.
وأضاف أن الولايات المتحدة، بما تمثّله من ثقل سياسي واقتصادي عالمي، لا تمنح هذا المستوى من التكريم إلا للدول القادرة والمؤثرة، مشيراً إلى أن حفاوة الاستقبال تشير إلى اعتراف دولي بدور المملكة الريادي في ملفات الطاقة والاقتصاد والاستقرار الإقليمي.
ورأى رحّال أن سلسلة المبادرات التي أطلقها ولي العهد، وعلى رأسها رؤية 2030، أسهمت في تعزيز الثقة الدولية بالمملكة، وفتحت آفاقاً جديدة للتعاون مع القوى الكبرى. كما اعتبر أن سياسة الانفتاح الاقتصادي، وتطوير الصناعات، وتنويع مصادر الدخل، وترسيخ موقع المملكة كفاعل محوري في المنطقة، كلها عوامل جعلت من زيارة الأمير محمد بن سلمان حدثاً يحظى بمتابعة واهتمام عالميين.
وختم قائلاً إن ما شهدته الزيارة يبرهن على أن المملكة تسير بخطى ثابتة نحو مستقبل أكثر قوة وتأثيراً، بفضل قيادة تجمع بين الحكمة والطموح والقدرة على تنفيذ التحولات الكبرى.



