سياسةمقالات

النهاية المفترضة للحرب .! – رائد عمر 

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365

النهاية المفترضة للحرب .! – رائد عمر

 

 

كتب رائد عمر في مناشير

الحديثُ الحديثْ بهذا الشأن قد يغدو مبكّراً , على الرغم من تلميحاتٍ غير مباشرة وايماءاتٍ كلامية للرئيس ترامب تعكس رغبةً ما للتخلّص والإنسحاب من هذه الحرب ولكن بمواصفاتٍ امريكيةٍ عالية الجودة , بينما إعلام الجيش الإسرائيلي يشير الى نحو ثلاثة اسابيعٍ قابلةٍ للتمديد لثلاثة اسابيع اخرى .!

الحرب كأيّ حرب لابدّ لها أن تتوقف , وهذا التوقّف لا يتوقّف على اعلانٍ لوقف اطلاق النار او هدنة محدودة , اذ لابدّ من ايجاد آليّاتٍ مشتركة بين الطرفين المتنازعين , وهذه الآليات قد تفرض لقاءاً او اجتماعاً مشترك بين كلا الجانبين ” وهذا مُحال في المدى المنظور ” لكنما من الممكن الإستعاضة عنه عبر وسطاء او وساطاتٍ دولية وحتى عبر الأمم المتحدة التي تستبعد نفسها عن هذا المشهد الدموي , وبدا بالفعل أنّ اتصالاتٍ ما جرت مع الجانب الأيراني لمحاولة إنهاء الحرب , لكنّ الأمر المفاجئ أنّ الأيرانيين حددوا واعلنوا شروطهم المسبقة لوقف الحرب ( بالرغم من انهم الطرف الخاسر عسكرياً واقتصادياً لحدّ الآن , قياساً او بالمقارنة مع الخسائر الأمريكية والأسرائيلية , ولم يحن الوقت بعد لحسابات المنتصر واللامنتصر .! ) . الشروط الإيرانية وفق ما جرى تسريبها عمدا الى بعض وسائل الإعلام , فتتمحور اولا او تمثّلتً بحقوقها المشروعة < دونما تحديد ماهيّة تلك الشروط والتي تومئ بحقها في تخصيب اليورانيوم , والأستمرار ببرنامجها المتعلق بالصواريخ الباليستية > , ثم دفع التعويضات لأيران عن الأضرار التي اصابتها ” ولا ندري كيف يمكن انتزاع تعويضات ماية من اسرائيل والولايات المتحدة .! ”  وثمّ ايضا تعهدات دولية لمنع اي عدوانات اخرى مسبقا ” وهل تلتزم ايّ ادارةٍ امريكية لاحقة بذلك , وما الذي يلزمها في ذلك ” مع وقفٍ فوري للضربات الأمريكية والأسرائيلية على ايران < ولا يمكن هضم هذه الشروط الأيرانية على مستوى الرأي العام العالمي على الأقل , إلا بالإستشهاد بأحدى الأمثال في بعض البلدان العربية الذي مفاده ” أنّ على واشنطن وتل ابيب أن يخرجا من المولد بلا حمّص”

, بجانب كلّ ذلك ورغم انّ الحرب لم تنته بعد , وقابلة ليشتد سعيرها , فمن حقّ أيٍّ من طرفيها وضع شروطٍ مسبقة طالما انها لم تصل بعد الى مرحلة التطبيق .

على الرغم ممّا وردَ في هذه الأسطر من ملاحظاتٍ قد تضحى غير ملحوظةٍ بدقّة , فإنّ ايّ حديثٍ جادّ عن نهايةٍ قريبة ومحتملة لوقف الحرب , فإنّه وكأنّه ضربٌ ” بعنفٍ ” لأسداسٍ بأخماس ” .!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى