اللقاء العلمائي في راشيا: نثمن دور سماحة مفتي الجمهورية اللبنانية وحكمته ونحذر من التطاول على رئاسة الحكومة ونحمل البرلمان اللبناني مسؤولية التدهور في الوطن..

مناشير
عقد في دار الفتوى في راشيا اللقاء العلمائي الأسبوعي بحضور سماحة مفتي راشيا الشيخ الأستاذ الدكتور وفيق محمد حجازي وأصحاب الفضيلة السادة العلماء ، وتمحور اللقاء حول الجهود الخيرة والنيرة والمتألقة والمتميزة لسماحة مفتي الجمهورية اللبنانية نحو الوطن ، والذي بحكمته ومواقفه يعبر عن ضمير المواطن اللبناني الذي يتوق لخروج الوطن من واقعه المشؤوم في تأكيد لا لبس فيه أن دار الفتوى هي المرجعية الصالحة والمؤتمنة على الوطن وبجميع أطيافه ، كما وتناول العلماء مجريات الواقع اللبناني وخاصة بعد المعارك الكلامية البرلمانية التي شنف النواب الممثلون للشعب اللبناني فيها آذان اللبنانيين بما لا يصلح من عبارات غير لائقة نحو بعضهم البعض وهم من يفترض بهم القدوة والعمل الجاد لصالح لبنان واللبنانيين،كما وسرعة انتخاب رئيس للجمهورية اللبنانية دون انتظار الحل من الخارج إن كانوا يؤمنون بالوطن دولة وقانونا ودستورا ، وحذر العلماء من التطاول على مقام رئاسة الحكومة اللبنانية لأن الاخلاق والذمم تستوجب أن يكون من يتطاول على رئاسة الحكومة متحققا بها، ثم تناول العلماء أحداث غزة وخطورة استخدام إسرائيل المرتزقة للحرب ضد أهل غزة في محاولة للإبادة الجماعية لأهل الرباط والذين يسجلون كل يوم ملاحم الشرف ومعالم النصر والعزة والتمكين بإذن الله وإن أصابهم بعض لأواء ، كما وحذر العلماء من مغبة استغلال الواقع الاقتصادي في لبنان لتفكيك الأسرة بدلا من العمل على بناءها وحمايتها من الفكر الشاذ والتشرذم والتفتت.



