العام الدراسي المقبل على أبواب الانفجار: ارتفاع الأقساط بين 30 و40% والتسرب نحو الرسمي يلوح بالأفق
العام الدراسي المقبل على أبواب الانفجار: ارتفاع الأقساط بين 30 و40% والتسرب نحو الرسمي يلوح بالأفق

مناشير
مع اقتراب العام الدراسي الجديد، بدأت صرخات الأهالي تتصاعد أمام أبواب المدارس الخاصة، مع تسجيل زيادات كبيرة على الأقساط تتراوح بين 30 و40% مقارنة بالعام الماضي، ما ينذر بأزمة اجتماعية وتربوية حادّة.
الأهالي يعبرون عن سخطهم وقلقهم من الفواتير الفاحشة التي يتلقونها من إدارات المدارس، والتي تُبرَّر بارتفاع التكاليف التشغيلية ورواتب المعلمين بالدولار. إلا أن هذه التبريرات لا تقنع كثيرين ممن باتوا عاجزين عن تأمين الحد الأدنى من متطلبات التعليم لأولادهم.
في المقابل، يُتوقّع أن تشهد المدارس الرسمية تدفقًا إضافيًا للتلاميذ، مع بدء العديد من العائلات اتخاذ قرارات بالانتقال من الخاص إلى الرسمي، في محاولة لتخفيف الأعباء المعيشية، الأمر الذي قد يفرض ضغوطًا إضافية على البنية التحتية والتعليمية في المدارس الرسمية.
مصادر تربوية تحذّر من أن هذا الواقع يهدد بموجة تسرّب مدرسي واسعة إذا لم تبادر الدولة إلى وضع ضوابط جدية للأقساط المدرسية وتقديم دعم مباشر أو عبر الجهات المانحة للعائلات المتضررة.
العام الدراسي المقبل بات أمام تحديات جمّة، ليس فقط على صعيد المناهج أو الأساتذة، بل في القدرة على تأمين الحد الأدنى من العدالة في حق التعلّم.



