الصين توصلت للقاح ضد فيروس كورونا.. قريباً يتوفر في دول الشرق الاوسط

مناشير
اعلن مركز الشرق الأوسط للدراسات و التنمية ان اللقاحات الصينية ضد فيروس كورونا ستكون متوفرة في دول الشرق الاوسط قريباً و هي في مرحلة التجارب السريرية الأخيرة و دول عربية عدة تشارك في التجارب، و لقد أعلن المغرب اليوم بدء حملة تلقيح للعموم مستخدماً لقاح شركة سينوفارم الصينية بعدما اعلنت البحرين الاستخدام الطارئ لأحد اللقاحات المرشحة لكوفيد-19 لأفراد الصفوف الأمامية ، كما وسمحت الإمارات في أيلول بإجراء مماثل يتيح الاستخدام الطارئ للقاح ذاته لأفراد الصفوف الأمامية المعرضين لمخاطر عالية من العدوى بفيروس كورونا.
و اللقاح المرشح، الذي يقترب من نهاية مرحلته التجريبية الثالثة في مصر والبحرين والأردن، هو جزء من شراكة بين شركة سينوفارم تشاينا ناشيونال بيوتيك جروب وجروب 42 وهي شركة لتقنية الذكاء الاصطناعي مقرها أبوظبي.
هذا و قد عرضت الصين في سبتمبر ايلول الماضي للمرة الأولى لقاحات محلية ضد فيروس كورونا المستجد.
وتعلق آمال كبيرة على لقاحات محتملة من إنتاج الشركتين الصينيتين “سينوفاك بايوتك” و”سينوفارم” المعروضة في المعرض التجاري في بكين هذا الأسبوع.
ولم يطرح أي منها في السوق حتى الآن، لكن منتجيها يأملون أن تتم الموافقة عليها بعد انتهاء تجارب المرحلة الثالثة التي تعتبر مهمة جدا، في وقت مبكر من نهاية العام.
وقال ممثل لـ”سينوفاك” إن شركته “أكملت بناء مصنع لقاحات يمكنه إنتاج 300 مليون جرعة سنويا”.
وأفادت شركة “سينوفارم” بأنها تتوقع أن تستمر الأجسام المضادة التي يوفرها لقاحها، ما بين سنة وثلاث سنوات، رغم أن النتيجة النهائية لن تعرف إلا بعد انتهاء التجارب.
وذكرت قيادات صينية أن “سعر اللقاحات لن يكون مرتفعا”و سيكون متاحاً للجميع و لمنفعة البشرية جمعاء ، وأوضحت تقارير اعلامية نقلا عن رئيس شركة “سينوفارم”، أن كلفة كل جرعتين ستكون أقل من ألف يوان (146 دولارا).
كما وأوردت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) أواخر شهر ايلول سبتمبر أن لقاحا آخر طوره علماء عسكريون صينيون، يمكنه التعامل مع تحولات فيروس كورونا.
واللقاحات المحتملة المعروضة هي بين نحو عشرة لقاحات في أنحاء العالم دخلت المرحلة الثالثة من التجارب التي عادة ما تكون الخطوة الأخيرة قبل موافقة السلطات الصحية.



