
مناشير
أعلنت حكومة بكين يوم الأحد أن بعض المستشفيات في المدينة تعمل على توفير الأدوية المخصصة لعلاج الإيدز، إلى المرضى المصابين بالفيروس كورونا في ووهان،
وتقول الأخبار على شبكة الإنترنت أن الأدوية المضادة لفيروس نقص المناعة البشرية قد استخدمت و ثبت أنها فعالة في علاج الفيروس كورونا. وقالت لجنة الصحة الوطنية أنها أوصت الانتباه من الشائعات، حول الفيروس كورونا ، أيضا في بكين
وذكرت الاخبار أن ثلاثة مستشفيات في بكين ، وهي مستشفى بكين ديتان، والمستشفى العام في بكين youan. والمركز الطبي في المستشفى العام في جيش التحرير الشعبى الصينى، قد بدأت فعلًا في معالجة الفيروس كورونا .
ولفت التقرير أن الأدوية المعالجة حالياً هي المضادة لفيروس الأيدز التي تمنع فيروس نقص المناعة البشرية من الجمع بين الخلايا السليمة، وتمنعه من التكاثر وغالبا ما تستخدم لعلاج هذا المرض. واشار التقرير أن الاشكالية في الكلفة الباهضة التي تتكبدها في معالجة كورونا.
وأكد أن الصين شرعت في تطوير العلاج وايجاد العلاج.
كما منعت سلطات هونغ كونغ منذ يوم الأحد دخول سكان إقليم هوبي الصيني الذي انتشر منه وباء فيروس كورونا استجابة لضغوط متصاعدة من أجل تطبيق إجراءات وقائية لاحتواء الوباء. ويشمل المنع من كانوا في الإقليم خلال 14 يوما الماضية باستثناء مواطني هونغ كونغ.
كما عززت الصين القيود على التنقل سعيا منها لكبح انتشار فيروس كورونا الجديد، بينما تستعد فرنسا والولايات المتحدة لإجلاء رعاياهما من المنطقة الخاضعة للحجر الصحي.
وعزلت الصين مقاطعة هوباي التي يتفشى فيها المرض الفيروسي، في عملية غير مسبوقة تؤثر على عشرات الملايين من السكان.
وأعلن مسؤولون كبار في القطاع الصحي الصيني أن “قدرة تفشي الفيروس تعززت” حتى لو أنه لا يبدو “بشدة السارس”، وهو نوع آخر من فيروس كورونا أودى بحياة المئات مطلع الألفية الثالثة.
وأقر الرئيس الصيني شي جين بينغ بأن الوضع “خطير”، محذرا من “تسارع” انتشار الوباء الذي ظهر في ديسمبر/كانون الأول الماضي بمدينة ووهان.
ومُنعت حركة السير “غير الضرورية” منذ منتصف الليل في وسط المدينة التي تشهد هدوءا غير معتاد، وفق ما أفاد به فريق وكالة الصحافة الفرنسية.



