السنيورة عاجز عن ضبط الحشيمي وتقربه من حزب الله

خاص مناشير
فتح اتصال النائب بلال الحشيمي برئيس بلدية سعدنايل حسين الشوباصي لتأمين لقاء للنائب في كتلة “الوفاء للمقاومة” رامي أبو حمدان في مبنى بلدية سعدنايل أو في منزله، نار جهنم على الرئيس فؤاد السنيورة لعجزه وفشله في ضبط نائبه الأوحد بلال الحشيمي من الانزلاقات واحدة تلوى الاخرى، بعيداً عن شعاره الانتخابي “السيادوي” التي يدعي السنيورة الانتماء إليها، والتي على اساسها تبنى ترشيحه على لائحة حزب القوات اللبنانية.
خاصة بعدما رفض الشوباصي طلب الحشيمي مبرراً أن هكذا لقاءات لن تجد في البلدة اذان صاغية، ويعيد الى اذهان ابناء سعد نايل ما حصل في 7 آيار 2008، حينها أطلق الحزب عليها لقب “تل ابيب”، ليعطي لنفسه تبرير قصفها والاعتداء على ابنائها قافزاً فوق دماء شهدائها الذين سقطوا في جبهات القتال ضد الإحتلال.
عدا عن انتقادات أبناء المنطقة له من ان التدخل لإنماء المنطقة لا يكون ع “القطعة”، مرة بالطلب من مؤسسة مياه لبنان نقل خط تعلبايا وسعدنايل من آبار جديتا الى مياه شمسين، وكأن محطة شمسين تنعم بكهرباء لبنان 24 / 24، ولا تقبع القرى المفترض انها تتغذى من شمسين في عطش شبه دائم نتيجة للتقنين القاسي الذي يصل الى صفر تغذية، ومرة بزيارة مدير الاتصالات لتحسين الاتصال. واعتبر الأهالي ان الأحداث الأخيرة التي حصلت عند مدخل كسارة وأدت الى اقفال الطريق واعتداء على موظفي كهرباء زحلة بهدف البلطجة وعدم دفع فواتير من قبل اشخاص من آل أبو جبل من سعدنايل، ليتدخل نائبي كتلة حزب الله النيابية ينال صلح (نائب بعلبك الهرمل) ورامي ابو حمدان (البقاع الأوسط)، من دون تدخل الحشيمي او حتى محاولة لصد تدخلهم في منطقة محسوبة اساساً على بيئة “سنية” ترفض وجود حزب الله، فكان عدم تدخله قد فتح الطريق لنواب الحزب الى المنطقة عبر بعض الأشخاص المعروفون بسرايا المقاومة، ما حدا بصلح وابو حمدان لأن يصولا ويجولا على المخاتير وابناء ابو جبل وعملاً على تهدئة الأجواء التي افتعلها أحد المحسوبين على السرايا، فعقدا اتفاق موقع من مخاتير بلدة سعدنايل بإلتزام آل ابو جبل بدفع فواتير الكهرباء.
هذا ما دفع بنائبي حزب القوات اللبنانية جورج عقيص والياس اسطفان لأن يصدرا بيانين ينتقدان فيهما الاعتداء على شركة كهرباء زحلة، وان تلك المنطقة ليست محسوبة على طرف ولا المشكل مشكلة طائفية، غامزين من قناة تدخل نائبي الحزب ومن الفراغ التي أحدثها الحشيمي دون تدخله ومن دون ان يسميانه.
وترى أوساط قواتية أن الحشيمي منذ فوزه بدأ يتخذ مسافة بعيدة عن المفاهيم السيادية أو بالأحرى عن (قوى 14 اذار) التي ترشح على أساسها في لائحة القوات، بدءاً من انتخابه الرئيس نبيه بري، وتسريب عن انه اعطاه كلمة بإنتخاب سليمان فرنجية رئيساً للجمهورية، ومن ثما تبادل ونائب حزب الله رامي ابو حمدان زيارات التهنئة بالفوز.
عدا عن جولاته وعضو تكتل الاصلاح والتغيير النائب جورج بوشيكيان على القرى “السنية”
لا تقدم ولا تؤخر سوى انها تعطي انطباعا انها ترويج لحليف حزب الله والوطني الحر في الشارع السني في زمن انقطاع الخدمات والتقديمات والمشاريع التنموية في زمن الانهيار الشامل.
وآخرها جهبذته لأن يتحول الى ساعي بريد بين نائب الحزب ورئيس بلدية سعدنايل في وقت ان الحزب خلال اشكالية قبل يومين دخل نائبيه الى سعد نايل عبر سرايا المقاومة دون العودة الى الحشيمي”.
وقالت اوساط مقربة من النائب الحشيمي ان اتصال الحشيمي برئيس بلدية سعدنايل اتى بحسن نية من أجل عقد لقاء تنموي من أجل المنطقة، لأن النائب أبو حمدان لا يجتمع بلقاء بلدية زحلة بسبب نواب القوات، لهذا السبب تم الاتصال للخروج بموقف حول مشكلة فواتير كهرباء زحلة فتم تحميل الموضوع أكثر مما يستأهل.
فيما تقول أوساط تدور في فلك تيار المستقبل “أن مشكلة السنيورة بصفاته لا يستطيع أن يكون قيادي، فطالما غير قادر على ضبط نائب واحد لديه، كيف يمكن له ان يدير ويضبط 40 نائباً كما كان في كتلة الحريري وجميعهم يلتزم بقراراته السياسية ومواقفه”. وتابع المصدر “أن سياسة الانفتاح ما لم تكن مقرونة بمشروع نهضوي للمنطقة تكون اشبه بتسليم هذه القرى لمن كان بالأمس يجاهر بهدر دمنا وتخويننا”، وتابع” للأسف ان النائب الحشيمي كثيراً ما كان يجاهر بانتقاده لسياسة ربط النزاع بين المستقبل والحزب، وكان يعتبر نفسه من الصقور، فيما اليوم يمارس سياسة الانبطاح بشكل فج، بل في انتخابات 2018 ذهب الحشيمي مخالفا قرار الحريري وعمد الى انتخاب نزار دلول لإعلان اعتراضه على النائب عاصم عراجي، وعدم الالتزام بانتخاب المرشحة ماري جان مما ادى الى خسارتها وخسارة المستقبل مقعد في الاوسط مقابل فوز سليم عون حينها.
كما استهجنت أوساط سياسية مما طرحه الحشيمي في تقسيم فتوى زحلة والبقاع الى مركزين واحد للبقاع الغربي وآخر لزحلة، من دون ان يعلم حيثيات دمج الغربي بزحلة وتخصيص راشيا بمفتي، سوى أن هذا الطرح يؤدي الى افقار فتوى البقاع وضرب المؤسسات التي بنيت من خلال هذا الدمج الرحب.



