“الديمقراطية” في ذكرى انطلاقتها.. مهرجان تضامني حاشد مع قطاع غزة في بعلبك

مناشير
غصت قاعة المركز الثقافي الفلسطيني في مخيم الجليل بعلبك بالحشود السياسية والجماهيرية للمشاركة في المهرجان السياسي والتضامني مع قطاع غزة واحياء للذكرى 55 لانطلاقة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، نصبت جدران القاعات بصور عشرات الشهداء والأسرى واليافطات التي تؤكد دعم المقاومة ورفض العدوان والابادة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني في القطاع وكل الاراضي الفلسطينية.
وحضر المهرجان النائب ينال صلح، عضو اللجنة المركزية للجبهة عبدالله كامل، مدير الاونروا ياسر الحاج ، ومم3لي الاحزاب والفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية والاتحادات والمؤسسات الاجتماعية ورؤساء البلديات والمجالس الاختيارية، وعوائل الشهداء تقدمهم عائلة الشهيد عبدالله البقاعي وفعاليات اجتماعية لبنانية وفلسطينية وحشداً من ابناء شعبنا الفلسطيني .
بعد الوقوف دقيقة صمت مع النشيدين الوطنيين اللبناني والفلسطيني رحب عضو قيادة الجبهة في لبنان خالد الحاج بكلمة ترحيبية وجه فيها التحية للشهداء والجرحى والمقاومين ولشعبنا الصامد في غزة والضفة وفي كل أماكن تواجده في بلدان اللجوء والشتات والأراضي المحتلة عام ٤٨. كما حيا الشعوب العربية وأحرار العالم التي انتفضت دعما للشعب الفلسطيني ومقاومته .
كلمة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ألقاها عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية عبدالله كامل*
أن الشعب الفلسطيني بصموده و مقاومته الباسلة سيحبط الأوهام المعلنة للعدوان الإسرائيلي وأشار كامل إلى أن الاحتلال الإسرائيلي رغم خسائره الاستراتيجية لا زال مصراً على عدوانه من خلال قراره لغزو رفح, مستفيداً من الشراكة الأمريكية بالعدوان والصمت العربي ورهانات القيادة السياسية للسلطة الفلسطينية على الأوهام والوعود الأمريكية الزائفة حول حل الدولتين .
وأكد كامل أنه لمن العار على من يسمون الـ 7 الكبار، أن يجتمعوا ويثرثروا حول الأمن والاستقرار والازدهار في العالم، في الوقت الذي يشهد فيه قطاع غزة، المزيد من المجازر وحمامات الدم على يد قوات الهمجية الإسرائيلية، وتتصاعد أرقام الشهداء من أبناء شعبنا، والجرحى والمشردين، دون أن يرف لواحد من هؤلاء الكبار جفن، من شأنه أن يوقظه ليشاهد الفظائع الإسرائيلية في قطاع غزة وباقي الأراضي الفلسطينية المحتلة.
أكد كامل بأن الدم الفلسطيني يستخدم الأن في صناديق الإقتراع الأمريكية، كما هو في التنافس القائم بين أركان الحكومة والقوى الفاشية والنازية الصهيونية التي تتوحد جميعها على إبادة الشعب الفلسطيني، وكل ما يهم الإدارة الامريكة هو ضمان أمن الكيان وإطلاق سراح الأسرى الاسرائيليين وانهاء المقاومة الفلسطينية، وكل تصريحات الإدارة الأمريكية عن مشروع وخطة للسلام والدولة الفلسطينية ما هو الا نفاق جديد يهدف الى خداع الرأي العام ومحاولة لاستعادة الأصوات التي خسرها بايدن خلال الشهور الماضية في الداخل الامريكية بسبب دعمه وتغطيته للعدوان الاسرائيلي على الشعب الفلسطيني
اكد كامل انه يجب على القيادة السياسية للسلطة الفلسطينية، واللجنة التنفيذية في م. ت. ف، إلى تنفيذ قرار المجلس الوطني الفلسطيني، بسحب الاعتراف بدولة الاحتلال، إلى أن تعترف بالدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس، على حدود 4 حزيران (يونيو) 67، وتوقف الاستيطان، وتطلق سراح كافة الأسرى من السجون والزنازين.
وختم كامل بدعوة شعوب العالم الى المزيد من التحرك لوقف هذا الارهاب الذي تقوده الإمبريالية العالمية وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية الشريك والداعم الرئيسي لكيان الاحتلال في حربه وعدوانه ومجازره، كما طالب المجتمع الدولي بالخروج من دائرة التنديد والاستنكار والدعوات اللفظية واتخاذ إجراءات وسياسات عملية وجريئة توقف الحرب الهمجية وبينها تلك التي لجأت مؤخراً إلى تعليق تمويل الأونروا للضغط عليها ومطالبتها بالعودة عن قرارها و طالب المجتمع الدولي بالعمل لتوفير الموازنات الثابتة للأونروا لإخراجها من دائرة ابتزاز الإدارة الأمريكية وتضع حدا لهذا التمادي السافر لبعض الدول الغربية، وحمل الانظمة الرسمية العربية المسؤولية ايضاً عن تواصل المجازر الاسرائيلية نتيجة عجزها وتقاعسها .
*كلمة النائب ينال صلح* الذي دعا إلى تصعيد الضغط الشعبي العربي بأشكاله المختلفة من أجل وقف التطبيع وإلغاء كل الإتفاقات المنبثقة عن هذا المسار المذل و طرد سفراء دولة الاحتلال وإغلاق السفارات والأسواق العربية في وجه البضائع الإسرائيلية ومنتوجات الدول التي تدعم الاحتلال .
أكد صلح على ان التضحيات الكبيرة التي يقدمها الشعب الفلسطيني سوف تعطي نتائجها بنصر على الأعداء وبافشال مخططاتهم، معتبرا ان الوحدة الوطنية هي السلاح الافعل في مواجهة ما يتهدد القضية الفلسطينتية من تحديات.
واعتبر صلح أن لا قيمة لأية معايير أخلاقية وإنسانية في ظل حرب الإبادة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني والصمت العربي والدولي الذي يشكل تشجيعا للعدو على مواصالة جرائمه، مجددا ثقته بالمقاومة وبصمود الشعب الفلسطيني على افشال اهداف العدوان وتحقيق الانتصار
*كلمة عوائل الشهداء ألقاها المهندس ربيع البقاعي* وجه التحية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين و لشهداء فلسطين ولبنان والامة العربية واحرار العالم، واخرهم شهداء معركة طوفان الاقصى، وشهداء المجازر الصهيونية ضد المدنيين في غزة والضفة والقدس والجنوب اللبناني. واكد البقاعي بسالة المقاومة بكافة اجنحتها وتشكيلاتها العسكرية في تصديها للاحتلال والغزو البري، حيث كبدته خسائر فادحة بجيشه وآلته العسكرية المتطورة.
وثمن البقاعي صبر وصمود المدنيين في غزة رغم التضحيات الجسيمة والمجازر لأكثر من 100 الف شهيد وجريح من الاطفال والنساء وحرب الابادة والتدمير الذي لم يسبق لها مثيل، التي طالت كل قطاع غزة، وشردت اكثر من مليون ونصف من مساكنهم، بالشراكة والتواطؤ مع الدول الغربية الاستعمارية ودول التطبيع العربي. وعلى مراى ومسمع المجتمع الدولي ودعاة حقوق الانسان .



