خبر عاجلسياسة

“الجبهة الديمقراطية” في احتفال عمالي.. الخشن : نطالب بإقرار الحقوق الانسانية للعمال واللاجئين الفلسطينيين.. عوض : ندعو لاقرار خطة طوارئ إغاثية شاملة من الانروا و الإفراج عن الحقوق الإنسانية من الدولة اللبنانية صالح : فى الأول من أيار التحية للزنود السمراء فى عيدهم

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365

“الجبهة الديمقراطية” في احتفال عمالي.. الخشن : نطالب بإقرار الحقوق الانسانية للعمال واللاجئين الفلسطينيين..
عوض : ندعو لاقرار خطة طوارئ إغاثية شاملة من الانروا و الإفراج عن الحقوق الإنسانية من الدولة اللبنانية
صالح : فى الأول من أيار التحية للزنود السمراء فى عيدهم

مناشير

نظم قطاع العمال في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين مهرجانا جماهيريا حاشدا فى المركز الثقافي الفلسطيني سعدنايل بمشاركة عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين و أعضاء قيادة الجبهة عبدالرحيم عوض ومحمد موسى وعمرالعلي و نائب رئيس المجلس السياسي لمنظمة العمل اليساري العلماني حاتم الخشن والرئيس السابق لبلدية مجدل عنجر حسن ديب صالح و رئيس تيار الفكر الشعبي الدكتور فواز فرحات والاستاذ كمال الميس، وممتلي الاحزاب اللبنانية والفصائل الفلسطينية واللجنة الشعبية واعضاء البلدية والاختيارية و فاعليات اجتماعية لبنانية وفلسطنية وحشد من العمال والعاملات

كلمة قطاع العمال وحركة اللاجئين في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين القاها عضو قيادتها فى لبنان عبد الرحيم عوض،
قال : يُشكل الأول من أيار من كل عام محطة أممية هامة، يجدد فيها العمال والفلاحين والشغيلة وعموم الفقراء انتماءهم إلى معسكر النضال من أجل القضاء على كل أشكال الاستغلال والقهر الطبقي والاجتماعي والاستبداد والفساد وامتصاص دماء الشعوب، ونهب ثرواتها، وهدر طاقاتها، وإبقائها حبيسة التخلف، وإعاقة تقدمها نحو بناء مستقبل جديد للبشرية جمعاء، يقوم على الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية والاشتراكية، لصالح مجتمع دولي تسوده علاقات متكافئة تقوم على الاحترام المتبادل لحق الشعوب في صون سيادتها الوطنية وبناء مستقبلها بإرادتها الحرة، بعيداً عن كل أشكال التسلط والتبعية والحرمان. وشدد عوض بأن الأول من أيار يجب أن يكون مناسبة لتسخير كل القوانين والأنظمة والسياسات لصالح مشاريع البناء والتنمية، بعيداً عن كل أشكال التمييز الطبقي، واستغلال القوى الامبريالية والرأسمالية الكبرى وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية لثروات الشعوب وفرض السيطرة عليها، تحت أي شكل من أشكال التبعية. وجدد رفضه للتحالفات الاستراتيجية بين الاحتلال الإسرائيلي وعدد من دول المنطقة برعاية أمريكية تحت ما يسمى التطبيع. وثمن عوض دور عمال فلسطين الذين شكلوا رأس الحربة في الدفاع عن المشروع الوطني في تقرير المصير والعودة والدولة والقدس، ويتقدمون الصفوف في مقاومة الاحتلال والاستيطان بكافة الأشكال والأساليب حتى إرغامه على الانسحاب من فوق ارض دولة فلسطين. وطالب عوض قيادة السلطة الفلسطينية التراجع عن المسار الامني لاجتماعات العقبة – شرم الشيخ، نظرا لتداعياته الخطيرة على شعبنا، والذي يهدف الى احداث فتنة وحرب اهلية فلسطينية من خلال وضع السلطة واجهزتها الامنية في مواجهة شعبنا، والالتفاف على مقاومته المتنامية. ودعا الى تشكيل القيادة الوطنية الموحدة لتصعيد المقاومة بكافة اشكالها وتنفيذ قرارات المجلسين الوطني والمركزي وانهاء العمل بمرحلة اوسلو ووقف كل اشكال التنسيق والتعاون والتبعية الامنية والسياسية والاقتصادية مع الاحتلال، وانهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية، مؤكداً بان الوحدة والمقاومة والانتفاضة هي اقصر الطرق لدحر الاحتلال والاستيطان وانتزاع الحقوقنا الوطنية. وعرض عوض لمعاناة العمال واللاجئين في لبنان في ظل استمرار الأزمة الاقتصادية والمعيشية التي وصلت مستويات خطيرة، بسبب انعدام فرص العمل والبطالة الشاملة والفقر والحرمان التاريخي من أبسط الحقوق الانسانية نتيجة القوانين الظالمة، داعيا المرجعيات المعنية الى العمل الجاد من أجل تبني استراتيجية اقتصادية تحمي شعبنا من مخاطر انفجار شعبي واجتماعي.
وانتقد عوض دور ادارة الاونروا في مقاربتها للازمة، داعياً الى شمول اللاجئين بخطة الطوارئ المعمول بها في غزة، ومضاعفة الخدمات الاغاثية والاستشفائية والتربوية، وفتح باب التوظيف وملئ الشواغر في القطاعات الثلاثة والاستجابة لمطالب العاملين في الوكالة، ودعا عوض الدولة اللبنانية من أجل إصدار تشريعات قانونية تضمن للعمال واللاجئين الحق الثابت بالتملك والعمل بدون إجازة عمل ومساواة العامل الفلسطيني بأخيه اللبناني والإفادة من الضمان الاجتماعي وإلغاء مبدأ المعاملة بالمثل والتعاطي الانساني مع المخيمات.
فيما نائب رئيس المجلس التنفيذي لمنظمة العمل اليساري العلماني حاتم الخشن
قال لأننا انسانيون وبشر نرفض الظلم والاستغلال والقمع والاضطهاد فإننا اليوم فى ذكرى الاول من ايار نتوجه بالتحية والتقدير لقطاع العمال في الجبهة الديمقراطية على مبادرته ودوره الطليعي دفاعا عن العمال واللاجئين الفلسطينيين في لبنان، مهنئا عمال فلسطين ولبنان والامة العربية واحرار العالم بعيدهم العالمي. وطالب الدولة اللبنانية بمساواة العامل الفلسطيني بأخيه العامل اللبناني لجهة اقرار حق العمل بدون اجازة عمل وكافة الحقوق الانسانية، لأن ذلك يشكل دعما لبنانيا لنضال اللاجئين من اجل انتزاع حقهم بالعودة الى ديارهم

بدوره رئيس بلدية مجدل عنجر السابق حسن ديب صالح توجه الى العمال بالتحية وقال في عيد العمال العالمي نقول لكل عامل فى العالم انت جزاً من بناة الوطن وحيا الشعب الفلسطيني وعماله الذين يتصدرون صفوف المقاومة والتضحية، داعيا الى انصاف العمال الفلسطينيين في لبنان باقرار حقوقهم الانسانية.
وفي نهاية المهرجان جرى تكريم عدد واسع من القيادات والنقابيين والشخصيات الوطنية والاجتماعية والفصائل والاحزاب والأندية والمؤسسات الإنسانية..

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى