الترشيشي : نطالب الدولة معاملة الشاحنات الاردنية والسورية بمثل ما يعاملوا شاحناتنا

مناشير
أكد رئيس تجمع مزارعي وفلاحي البقاع ابراهيم الترشيشي بأن صبر المزارعين والمصدرين اللبنانين قد نفذ وطفح الكيل من جراء ما تتعرض له الشاحنات اللبنانية على طول الحدود السورية والاردنية .
وقال الترشيشي المصدر اللبناني يدفع من ارزاقه وماله والسائق اللبناني يتعرض للكثير من العوائق ولو كان هناك تحرك لبناني رسمي لما استمرينا في هذه المعاناة، فلا دولة ترضى وتقبل بان يتعرض ابنائها الى مثل هذه العقوبات والخسائر المالية.
وقال الترشيشي اليوم اعتصم السائقون واصحاب البرادات عند منطقة المصنع وهذه الوقفة الاحتجاجية نؤيدها وسنستكملها باجراءات تصعيدية لاحقة اقلها المعاملة بالمثل، فلا يمكن ان نسكت على شاحناتنا تدفع ضرائب مالية في سوريا تصل الى الفي دولار كرسم عبور وكذلك تحتجز الشاحنات اللبنانية لأيام واسابيع عند الحدود الاردنية ولا احد يتحرك وتتلف مئات الاطنان من المنتوجات الزراعية ويطلب الينا ان نبقى ساكتين على ارزاقنا التي تحترق عدا عن كلفة التصدير التي نتكبدها، لافتاً ان كل الشاحنات تدخل سوريا دون اية ضريبة الا الشاحنات اللبنانية تتعرض لضريبة مالية
ولفت الترشيشي الى ان الشاحنات السورية تدخل ولا احد يعترضها ولا تفرض عليها اية رسوم وكذلك الشاحنات الاردنية تدخل كل المعابر اللبنانية بسلام ودون رسوم وعوائق ولا يتعدى مكوثها في لبنان اكثر من يومين في حين شاحناتنا وبراداتنا لها ما يقارب الشهر عند الحدود الاردنية ونحن نعامل اخوتنا السوريين والاردنيين بكثير من العلاقات الاخوية ولكن هذه العلاقات نفتقدها نحن عند الجانبين.
وطالب الترشيشي بالعمل على حل عقبة الرسوم المالية التي تفرضها الدوائر السورية وهذا الغبن يجب ان يزول والضريبة المالية يجب ان تزول وبالنسبة الى اخوتنا الاردنيين نطالبهم بفتح الحدود بشكل طبيعي ونحن كمصدرين ومزارعين نلتزم بما يقرره الجانب الاردني ولكن لايجوز ان تقفل الحدود بشكل فجائي دون اي انذار ودون اي سبب ونتكبد كل مصاريف النقل عدا عن خسارة مئات الاطنان من المنتجات الزراعية التي تتعرض للتلف بسبب طول الفترة التي تنتظرها عند معبر جابر الاردني .
وسئل الترشيشي عن سبب تعاطي الجانب الاردني مع الشاحنات اللبنانية، لافتا الى عراقيل وعقبات يومية يتعرض لها المصدر اللبناني وكأن هناك حصار اقتصادي على لبنان في حين المطلوب ان تكون العلاقات اخوية وممتازة وليس بهذا الشكل الذي نعيشه اليوم.



