
مناشير
كأن المواطن اللبناني لا يكفيه ما يعانيه بشكل يومي، وغياب فرص العمل، ليقع اللبنانيون كلهم تحت سكين “التجّار” حيناً تحت مقصلة أصحاب محطات الوقود وأحيانا تحت سكين أصحاب الافران والمؤسسات التجارية.
ليحذر رئيس نقابة أصحاب المخابز والأفران كاظم ابراهيم، على أنّ “رغيف الخبز بمهبّ الريح ولا مَن يسأل ولا يمكننا الإستمرار بالوضع الراهن ولا مَن يهتم لنشرح له ظروفنا”. وقال، “لا نتمنى الوضع الذي وصلنا إليه وأخذت موعدًا للاجتماع بوزير الاقتصاد منصور بطيش لإيجاد حلول للأزمة التي نمرّ بها”. ولفت، الى أنّ “معاناتنا تتخطّى موضوع الدولار”، موضحًا، “أننا نتعامل بالليرة اللبنانية ونسدد بالدولار والموردون أبلغوننا بأنّهم يريدون أموالهم هذا الشهر بالدولار فماذا نفعل؟”. وشدد ابراهيم، على أنه “لم يعد أمامنا سوى إعلان الإضراب يوم الإثنين في 14 تشرين الأول الحالي وبعدها نقرر الخطوات اللاحقة”.



