أمن وقضاءخبر عاجلسياسة

الافراج عن ثوار موقوفين في صيدا بعد تعرضهم للتعذيب بينهم قاصرين

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365
الافراج عن ثوار موقوفين في صيدا بعد تعرضهم للتعذيب بينهم قاصرين
مناشير
افرجت يوم أمس النيابة العامة العسكرية عن ستة موقوفين، من ضمنهم قاصر، اوقفوا على اثر الاحتجاجات الشعبية في صيدا هذا الأسبوع.
وبناءاً لتدخل ومتابعة من نقيب المحامين في بيروت ملحم خلف واشارة النائب العام العسكري القاضي بيتر جرمانوس، قامت محامية من لجنة الدفاع عن المتظاهرين بمقابلة الموقوفين إنفاذًا للمادة ٤٧ من أصول المحاكمات الجزائية. وتبين لنا الآتي:
١- تم نقل الموقوفين من فرع مخابرات الجيش الى الشرطة العسكرية في صيدا فور وصول المحامية الى ثكنة زغيب لمقابلتهم.
٢. لم يسمح لأغلبية الموقوفين باجراء اي اتصال او ممارسة اي من حقوقهم منذ توقيفهم في 30/4/2020 الا بعد تدخل لجنة الدفاع ونقابة المحامين في بيروت.
٣. اكد بعض الموقوفين تعرضهم للتعذيب والضرب لدى فرع المخابرات بشتى الوسائل، لا سيما من خلال الصعق بالكهرباء.
٤. اضطر عدد من المفرج عنهم دخول المستشفى لتلقي العلاج فور الافراج عنهم.
٥. لا يزال موقوف واحد على الأقل محتجز لدى المخابرات في صيدا. وتطالب اللجنة بالإفراج عنه فورا وبوقف كافة أعمال التعذيب والإخفاء القسري واحترام كافة حقوق الموقوفين.

الى ذلك قال بيان آخر للجنة  وفي  ما اعتبرسابقة قانونية، أن محامين من “لجنة الدفاع عن المتظاهرين” قاموا بمقابلة 15 موقوف لدى مديرية المخابرات في وزارة الدفاع خلال فترة التحقيقات لديها. وهي المرة الأولى (على حد علمنا) التي تلتزم فيها النيابة العامة التمييزية والنيابة العامة العسكرية ومديرية المخابرات بتنفيذ أحكام المادة 47 من أصول المحاكمات الجزائية في الشق المتعلق بحق المشتبه فيهم الموقوفين لدى مخابرات الجيش بمقابلة محام والحصول على استشارة قانونية فور الاحتجاز.

تجدر الإشارة أنه لا يزال عدد من المحتجزين لدى فروع المخابرات، لا سيما في طرابلس وزحلة، محرومون من الضمانات القانونية بإجراء اتصال ومقابلة محام ومعاينة طبيب شرعي.

في التفاصيل، تمكن محامون من اللجنة من مقابلة 15 شابًا محتجزين في مديرية المخابرات، من ضمنهم 3 قاصرين. معظمهم تتراوح أعمارهم بين 17 و23 سنة وأوقفوا في طرابلس خلال احتجاجات هذا الأسبوع. وقد لاحظ المحامون آثار العنف على عدد من الموقوفين.

المقابلات أتت بعد أن تقدم محامون من “لجنة الدفاع عن المتظاهرين” ومجموعة “محامون في الحراك” باخبار الى النيابة العامة التمييزية بالاخفاء القسري ومخالفة المادة ٤٧ لعدد من الموقوفين الذين القي القبض عليهم من قبل الجيش خلال الاحتجاجات دون ان يسمح لهم بإجراء اي اتصال او تلقي اي زيارة.

كانت النيابة العامة التمييزية قد اكتفت بإعلام أعضاء اللجنة أنه قد جرى نقل عدد من الموقوفين الى مديرية المخابرات في وزارة الدفاع، وأنه سيسمح لهم باجراء اتصال. وعليه وبناء لمراجعة اللجنة، طلبت نقابة المحامين في بيروت السماح لمحامي اللجنة بالدخول لمقابلة الموقوفين ضمانًا للتنفيذ الكامل للمادة ٤٧ التي تحدد الضمانات القانونية الأساسية لجميع الموقوفين.

مع تحفظنا على صلاحية مخابرات الجيش للتحقيق مع المدنيين، نأمل ان تصبح هذه السابقة القانونية أمراً روتينياً لكل الموقوفين لدى جميع الأجهزة الأمنية. وندعو جميع الزملاء المحامين الى الاستناد الى هذه السابقة من أجل ضمان حقوق موكليهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى