اعتصامات وقطع طرقات في البقاع الغربي والاوسط والشمالي وراشيا

اسامة القادري
سرعان ما انتقلت الاعتصامات من قرية الى اخرى ومن طريق الى طريق، تعبيراً عن استياء المواطنين من السياسة الاقتصادية المتبعة، والوضع المعيشي السيء. لم تظهر هذه الاعتصامات عن حالة تنظيمية في ادارة هذه التظاهرات، حيث غلبت عليها العفوية اكثر منها العشوائية، بدى ذلك من خلال الشعارات التي رفعت والهتافات التي صدح بها المعتصمون، فمنهم من وجد نفسه في قلب المعمعة اعتراضاً منه على الواقع المعيشي السيء وتمادي الفساد في اركان هذه السلطة.
فيما كانت المحرك الاساسي شبكات التواصل الاجتماعي، والتي كانت دافع اساسي للدعوات للتظاهر والاعتصامات في الساحات وقطع الطرقات.
ففي نقطة المصنع تم قطع طريق بيروت دمشق الدولية بالاتجاهين ناشدوا الاهالي باسقاط النظام الزبائني والضرائبي.
وفي برالياس ايضا تم قطع طريق برالياس الدولي بالاتجاهين. كما تم قطع طريق ضهر البيدر بالاتجاهين. وقطع طريق زحلة كسارة بالاتجاهين بالاطارات المشتعلة من قبل محتجين على الوضع المعيشي.
كما تم قطع طريق غزة البقاع الغربي، عند مثلث لوسي غزة جب جنين، وقطع طريق المرج البقاع الغربي بالاتجاهين من قبل محتجين
ايضا احتجاجا على الاوضاع الاقتصادية والمعيشية السيئة.
وتم قطع طريق الجنوب راشيا عند مثلث ضهر الاحمر من قبل محتجين، وبدأت الدعوات لناشطين واحزاب لبنانية عبر وسائل التواصل الدعوات للتجمهر والاعتصام.
وفي قب الياس تم الاعتصام وقطع الطريق في منطقة البحصاص احتجاجاً.
وفي تعلبايا قطع طريق شتورا زحلة بالاطارات المشتعلة احتجاجاً.
وفي سعدنايل ايضا قطع الطريق.
وفي البقاع الشمالي تم تسكير طريق حي الشراونة في بعلبك بالإطارات المشتعلة.
وعند اوتوستراد رياق بالاتجاهين، وفي قطع طريق الحمرا بلازا بالاتجاهين،
على اثرها حضرت قوة من الجيش اللبناني والقوى الامنية وتمنت على المتظاهرين عدم اقفال الطريق. وفتحت قناة تواصل بينهما منعاً لاقفال الطريق او التعدي على الاملاك العامة والخاصة.



