
مناشير
بدعوة من ثوار البقاع وتحت عنوان “شعب وجيش يدا واحدة”، اقيم اعتصاماً مركزيا بقاعياً في بلدة تعلبايا، حضره الالاف من البقاعيين حاملين الاعلام اللبنانية واليافتات تطالب بمحاسبة النظام المحاصاصاتي، حضروا من بعلبك والهرمل ومن مدينة زحلة والقرى سعدنايل مجدل عنجر برالياس، قب الياس جديتا مكسه بوارج المريجات، الصويري وسحمر وجب جنين وكامد اللوز وعلى انغام الاغاني الوطنية هتف المعتصمون “الشعب يريد اسقاط النظام”، و”كلن يعني كلن”، والشعب بدو يحاسب، والعديد من شعارات وهتافات الثورة، وخلال مشاركة الفنان احمد قعبور غنى اغنية “اناديكم” اكثر من ثلاث مرات بناءً على طلب المعتصمون.
بدعوة من ثوار البقاع وتحت عنوان “شعب وجيش يدا واحدة”، اقيم اعتصاماً مركزيا بقاعياً في بلدة تعلبايا، حضره الالاف من البقاعيين حاملين الاعلام اللبنانية واليافتات تطالب بمحاسبة النظام المحاصاصاتي، حضروا من بعلبك والهرمل ومن مدينة زحلة والقرى سعدنايل مجدل عنجر برالياس، قب الياس جديتا مكسه بوارج المريجات، الصويري وسحمر وجب جنين وكامد اللوز وعلى انغام الاغاني الوطنية هتف المعتصمون “الشعب يريد اسقاط النظام”، و”كلن يعني كلن”، والشعب بدو يحاسب، والعديد من شعارات وهتافات الثورة، وخلال مشاركة الفنان احمد قعبور غنى اغنية “اناديكم” اكثر من ثلاث مرات بناءً على طلب المعتصمون.

وباسم الثوار تحدث الناشط علي سلوم “من رحم معاناتنا المزمنة، و من صميم الحرمان والألم، انطلقت ثورة شعبية شبابية وطنية، تقول للظالمين والفاسدين جئناكم لنهدم عروشكم ونبني وطنا تسوده الحرية والمساواة والعدالة الاجتماعية، وطنا حرا سيدا مستقلاً”.
واضاف:” خلال شهر، قدمت الثورة شهداء ثلاث على مذبح الوطن، عمر زکریا، حسین عطار، وعلاء أبو فخر”، واردف دمائكم ستزهر قيامة لبنان جديد”، واعتبر ان الذي حصل في تعلبايا، بين الجيش وأهله ما هو إلا أمر يحصل بين الوالد وولده، فالأب في الغالب يصفح، والولد في الغالب يرضى ويقدر. فالجيش، بقيادة حكيمة تبذل قصارى جهدها في حفظ أمن الوطن والمواطن وتحرص على عدم إراقة قطرة دم واحدة، يقوم بما تمليه عليه حكمته”، ووأشار ان الشعب مقهور، مظلوم، متعب ومحب للجيش لا يرى فيه خصما بل شريكا في صناعة لبنان الجديد” .
وتابع “لذلك، نحن ثوار تعلبايا، لا نرضى أن يستمر حراكنا من أي جهة كانت، أو خلق شرخ بين الجيش وأهله، ونقول لكل من يريد أن يصطاد في الماء العكر ، ولا سيما ما نشر من صور مزيفة تسيء إلى تعلبايا وأهلها. لقد تعلمنا من الثورة أن الطائفية لا تحصد إلا الدم، وأن حرمة الدم اللبناني واحدة، لا فرق بين سني، مسيحي، شيعي أو درزي”.
استمر الاعتصام ساعات وهتافات على وقع الاغاني الوطنية



