
مناشير
أثار اشكال فردي مساء أمس البلبلة وحالة من التوتر في بلدة كامد اللوز في البقاع، اثر الاعتداء على مجموعة من الناشطين المتطوعين لمكافحة فيروس “كورونا” من الانتشار داخل البلدة، بعدما عمدت مجموعة “زعران” اعتدوا بالضرب على المتطوعين بالعصي وألات حادة، نقل على اثرها متطوعين الى المستشفى، وتم ابلاغ القوى الأمنية، وبعد تأخر القوى الأمنية علي الحضور، هاجم “الزعران” مجموعة أخرى من الشباب المتطوعين عند حاجز الفاصل بين كامد اللوز وجب جنين، فأقدم كل من (ح. خ. الحاج) ، و (م. ص. شعبان)، و (و. خ. خليل) بهجوم مسلح، وبدأوا باطلاق النار عشوائياً، ما أسفر عن سقوط اربعة جرحى، نقلوا على اثرها الى مستشفى فرحات، وفر المعتدون الى جهة مجهولة.

ورفع أهالي بلدة كامد اللوز الصوت عالياً والسؤال “لمن نلجأ اذا تأخرت القوى الامنية عن الحضور لفض اشكال؟ ، وقال أحد فعاليات البلدة المشكلة اننا ابلغنا القوى الامنية عندما ادخل شباب مصابين نتيجة تعارك بالايدي والعصي الى المستشفى، و تأخرت القوى الأمنية عادت مجموعة “الزعران” واطلقوا النار على الناشطين اثناء اخذ حرارة الوافدين الى البلدة.



