خبر عاجلسياسة

إفطار الصندوق التعاضدي في زحلة برعاية المفتي الغزاوي: دعوة لتعزيز الدولة ودعم المزارعين وترسيخ التكافل الاجتماعي

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365

إفطار الصندوق التعاضدي في زحلة برعاية المفتي الغزاوي: دعوة لتعزيز الدولة ودعم المزارعين وترسيخ التكافل الاجتماعي

 

مناشير

برعاية وحضور سماحة مفتي زحلة والبقاع الدكتور الشيخ علي الغزاوي، أقام الصندوق التعاضدي الاجتماعي الوطني (CMN) حفل إفطاره السنوي الثاني في مطعم أمالين – كسكادا مول، بمشاركة رسمية وسياسية واجتماعية واقتصادية واسعة، عكست أهمية الدور الذي يضطلع به الصندوق في دعم مختلف فئات المجتمع.
وحضر الإفطار مدير عام التعاونيات السيدة غلوريا أبو زيد ممثلة وزير الزراعة الدكتور نزار هاني، والنائب ياسين ياسين، وخالد الزغبي ممثلاً النائب وائل أبو فاعور، ونائب رئيس مجلس النواب الأسبق إيلي الفرزلي، والنائبين السابقين محمد القرعاوي وجمال الجراح، ورئيسة الكتلة الشعبية السيدة ميريام سكاف، ومستشار الرئيس سعد الحريري علي الحاج، ومنسق عام تيار المستقبل في البقاع الأوسط سعيد ياسين، ومنسق عام تيار المستقبل في البقاع الغربي وراشيا محمد هاجر، ورئيس مجلس إدارة الصندوق التعاضدي الأستاذ ماجد سعيفان ممثلاً نائب رئيس تيار المستقبل السيدة بهية الحريري، إلى جانب قائمقام البقاع الغربي وسام نسبيه، ورئيس دائرة العمل في البقاع خضر الرفاعي، ورئيس دائرة التعاون في البقاع غادة القاري، وأعضاء مجلس الأمناء في الصندوق، ورئيس اتحاد بلديات البقاع الأوسط صلاح طالب، ورؤساء بلديات ومخاتير وممثلين عن الهيئات النقابية والمهنية والاقتصادية.

 


افتُتح الحفل بكلمة ترحيبية للأستاذ حسين جبر، شدّد فيها على أهمية التضامن الاجتماعي، والدور الحيوي الذي يؤديه الصندوق في دعم العمال والمزارعين، ليس فقط على المستوى الصحي والاجتماعي، بل كجزء أساسي من منظومة تعزيز الاستقرار الاجتماعي وترسيخ شبكة الأمان في المجتمع.
من جهته، استعرض رئيس مجلس إدارة الصندوق الأستاذ ماجد سعيفان أبرز إنجازات الصندوق خلال العام الماضي، مؤكدًا التزامه الدائم بتعزيز التكافل الاجتماعي وتوسيع خدماته لتشمل شرائح أوسع من المستفيدين، كاشفًا عن خطط توسعية للمرحلة المقبلة. وشدد على أن هذا اللقاء يجسد روح الشراكة والتعاضد، داعيًا إلى استمرار التعاون بين الدولة والمجتمع المدني لضمان نجاح المشاريع الاجتماعية وتمكينها من تحقيق أهدافها التنموية. كما أكد أن الدولة القوية هي الضمانة الحقيقية لاستدامة هذا القطاع الحيوي، وهي مطالبة بإقرار التشريعات اللازمة لدعم وتعزيز استمرارية القطاع الزراعي.


بدوره، ألقى المفتي الغزاوي كلمة وجدانية أكد فيها أن الواقع الذي نعيشه اليوم “مليء بالأمل والآلام معًا”، داعيًا إلى تحويل الألم إلى أمل والتحديات إلى فرص للنجاة وبناء حياة كريمة. وقال: “ألا ترون كيف ينبثق الفجر من ظلمة الليل؟ ألا ترون كيف يبقى لبنان حاضرًا في قلوبنا، وكيف يحبه كل محب حول العالم، من عالمنا الغربي إلى العالم العربي والإسلامي؟”.
وأضاف: “لقد حان الوقت لشعب لبنان ومؤسساته أن يقفوا مع دولتهم، حتى يقف العالم معهم. كثيرون يتسابقون على الكراسي في الإدارات والمؤسسات دون أن يكون هدفهم خدمة الدولة والمجتمع. لقد آن الأوان لنحمل دولتنا كما تحمينا، ولنضع في مقدمة أولوياتنا دعم الدولة وتقوية مؤسساتها، لأن المجتمع لا يمكن أن يكون قويًا دون دولة قوية”.
وختم موجّهًا رسالة إلى المزارعين والعاملين في المؤسسات الاجتماعية: “أيها المزارع، أنت الذي تزرع الأرض بيدك وتبني قوتنا بجهدك، وأيها الصندوق وكل تعاونية ونقابة، أنتم الذين تدعمون الأفراد والمجتمع من خلال مؤسساتكم. كما قيل إن المؤسسات تبني الشعوب والأمم، ونحن مع كل مؤسسة تسعى لبناء دولة قوية، لتكون الدولة هي المؤسسة الكبرى، ونكون معها حروفًا وكلمات تكتب تاريخ الوطن”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى