خبر عاجلسياسة

أمر قد يستغلّه نتنياهو بعد الـ 60 يوماً… تصعيد عنيف مُرتقب يهدّد اللبنانيين؟! أ

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365
أمر قد يستغلّه نتنياهو بعد الـ 60 يوماً… تصعيد عنيف مُرتقب يهدّد اللبنانيين؟! أ
مناشير
طمأن الموفد الأميركي آموس هوكشتاين اللبنانيين بأن القوات الإسرائيلية ستنسحب بالكامل من الأراضي اللبنانية بحلول 27 كانون الثاني، وفقاً للمدة المحددة بـ60 يوماً، لكنه أقرّ بأن تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار يواجه تحديات كبيرة. هذا التصريح أثار تساؤلات حول مدى التزام إسرائيل بالانسحاب الكامل، خاصة بعد تلميحاتها المتكررة برغبتها في البقاء في بعض المواقع اللبنانية، ما يعقّد المشهد ويثير الشكوك بشأن مصير الاتفاق. في هذا السياق، اعتبر العميد المتقاعد جورج نادر أن “الموفد الأميركي آموس هوكشتاين في آخر أيام مسؤوليته، ولا أعتقد أنه يملك الوسائل الكافية للضغط على إسرائيل للانسحاب من الأراضي اللبنانية”. وفي حديث إلى “ليبانون ديبايت”، قال نادر: “أنا أصدق كلام الإسرائيليين، وأتوقع أن لا ينسحبوا بالكامل من الأراضي اللبنانية مع حلول 27 كانون الثاني”، مشيراً إلى أن “إسرائيل أجبرت لبنان على توقيع وثيقة تُعدّ شبه استسلام”. وأضاف: “كل ما قام به الإسرائيليون خلال فترة وقف إطلاق النار، من 700 خرق بري وبحري وجوي، إلى تفجير منازل ومنشآت وتجريف أراضٍ، ما هو إلا رسالة مفادها أنه في حال انسحبوا، لن تبقى أي مقومات للمواطنين الذين يريدون العودة إلى القرى الحدودية”. وأكّد أن “رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يتصرف وكأن الدولة اللبنانية ليست جدّية في تنفيذ القرار، إذ لم تصادر أي مخزن للحزب ولم تسلّم أي منشأة عسكرية، وهذا ما قد يستغله نتنياهو للبقاء على الأراضي اللبنانية إلى حين تحقيق هذه الشروط”. وعن السيناريوهات في حال لم تنسحب إسرائيل فعلاً في 27 كانون الثاني؟ أشار نادر إلى أن “لبحزب هدّد بالتصرف في اليوم الـ61، لكنني أعتقد أن هذا مجرد تهديد إعلامي يدخل في إطار رفع المعنويات. ومع ذلك، تبقى الاحتمالات واردة، ونحن اليوم ننتظر لنرى ما قد يفعله الحزب في حال لم تنسحب إسرائيل”. وأكد نادر أن “الصورة لا تزال ضبابية، لكن في حال ردّ الحزب في اليوم الـ61، فإن ردّ نتنياهو سيكون أعنف مما سبق، إذ لا شيء يردعه حالياً. إدارة الرئيس جو بايدن كانت تضغط عليه، بينما إدارة الرئيس المنتخب دونالد ترامب ستضغط إلى جانبه”. وختم نادر بالقول: “إذا لم يتم الانسحاب بحلول 27 كانون الثاني، أتصور أن لبنان سيواجه مشكلة أكبر. وأي ردّ من الحزب سيقابله تصعيد عنيف من قبل إسرائيل، وهذا ما ينتظره نتنياهو”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى