خبر عاجلمقالات

استقراءاتٌ ما في الوضع الراهن – الساخن ! – رائد عمر

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365

استقراءاتٌ ما في الوضع الراهن – الساخن ! – رائد عمر

 

كتب رائد عمر – العراق

 

بدءاً ممّا حدث مؤخراً في الأيام القليلة الماضية , اذ حاولت ثلاث سفنِ تجارية اجتياز مضيق هرمز من جهة الساحل العماني , حتى انطلقت عليها صواريخ او مُسيّراتٍ ايرانية واشعلت النيران فيها , دونما توجيه انذاراتٍ مسبقة لها بالإنسحاب والعودة الى نقطة انطلاقها ! ولا حتى توجيه قنابلٍ دخانية كأنذارٍ لهذه السفن .! ” وشوهدت الحرائق المندلعة على شاشات الفضائيات والميديا الأخرى , واذ بموازاة ذلك ما لبثت ضَرَبات عسكرية امريكية من الجو والبحر على اهداف حربية واقتصادية ايرانية متعددة وكانت بنسبة 20 ضعفا مما سبقها ومن قصف تلك سفن الشحن الثلاث ” وهذه النسبة جاءت على لسان الرئيس ترامب حرفياً , ولا يُدرى كيف تمّ حساب ذلك عسكريا واقتصاديا .! ” وهكذا جرّت الأمور الى تصعيد – التصعيد ( Escalating of Escalation ) لتجرّ وتنجرّ الأمور الى معاودة قصف ” مواقع وقواعد امريكية ” في الكويت والبحرين بالصواريخ الأيرانية < وهذه النقطة بالذات كأنها صعبة الفهم والهضم على الرأي العام , ولم تستطع ايّ من وسائل الإعلام من ايضاح ماهيّتها وحقيقتها .! , فهل ابقى الأمريكان مقر اسطولهم الخامس في البحرين ومنذ قبل او اندلاع الحرب ” كما هو ودون تفكيكه ” ليتم قصف هذا المقر من قبل الأيرانيين بشكلٍ متكرر .! والأمرُ موصولٌ هنا الى قواعد جوية في الكويت وسواها من بعض دول الخليج العربي , وهل بقيت على حالها الى حدّ الآن ولم تتأثّر بالصواريخ الأيرانية مثلاً .! > …

لقد بلغ الوضع الراهن – Status Quo الى حدّ التنافس بين ردودِ افعالٍ وردود افعالٍ مقابلة بين الطرفين ” الأمريكان والأيرانيين ” , فالى اين المسار ؟ وكيف رسم مسودّةٍ اولية – فعلية لإنهاء هذه الحرب التي يصعب فيها بلوغ الحسم الى الآن ! ؟ , اغلب التقديرات غير المؤكدة تشير الى انّ الأدارة الأمريكية سترمي بكلّ ثقلها في هذه الحرب قبل موعد الأنتخابات النصفية الأمريكية في شهر تشرين المقبل , مع اعتباراتٍ اخريات أنّ لدى الأيرانيين وسائل ضغطٍ هائلة وتمتد الى خارج منطقة الصراع في الخليج , وبدا ممّا بدا أنّ كومبيوترات السيد ايلون ماسك عجزى لحساب نهايةٍ بائنة . لهذه الحرب , حالياً على الأقل .!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى