خبر عاجل
66 جريحاً وحرق 3 سيارات وخيم حصيلة المواجهات وسط بيروت
كان ليل أمس حامياً ومخيفاً، على شفير اندلاع حرب أهلية بعدما تحولت ساحات الاعتصامات الى ساحات معركة بين القوى الامنية مكافحة الشغب، وشباب الخندق الغميق، فالتوتر الذي حصل في وسط بيروت مساء أمس وامتد حتى ما بعد فجر اليوم، من مواجهات بين مناصري حزب الله وحركة امل من جهة والقوى الأمنية من جهة ثانية اثر نزولهم الى ساحة الشهداء ورياض الصلح، لتخريب الخيم بحجة أن السبب تسريب فيديو يسيئ الى قيادات سياسية ومقامات دينية على مواقع التواصل الاجتماعي، مسجل لشاب من طرابلس ومقيم في اليونان، على اثره تحرك شبان من عدد من المناطق وتوجهوا عبر الخندق الغميق باتجاه جسر الرينغ حيث أطلقوا المفرقعات.
ومن ثم حاولوا التوجه الى ساحتي رياض الصلح والشهداء، وقد تضاربت المعلومات حول احراق خيم في المكان فبعدما انتشر فيديو لخيم محروقة، تحدث ناشطون عن أن الشبان لم يتمكنوا من الوصول الى الخيم بسبب التواجد الامني. سرعان ما تدهور الوضع وعمد مناصرو الحركة والحزب على تكسير وتحطيم خيم في النبطية وصيدا ومواجهات دامت حتى الفجر بينهم وبين القوى الامنية وسط بيروت، حيث استعملت القنابل المسيلة للدموع من جهة القوى الامنية ومن الجهة الثانيك استعملت الحجارة والمفرقعات النارية، وتحدثت معلومات عن اطلاق نار لرصاص حي في وسط بيروت.
كما عمد المشاغبون على احراق ثلاث سيارات مدنية وخلفوا اضرار جسيمة بالممتلكات الخاصة والعامة. ونتج غن هذه الليلة 66 جريحاً، بحسب ما أعلن الدفاع المدني عبر حسابه على تويتر عن حصيلة الاصابات التي حصلت امس.وكتب عبر صفحته الخاصة:”بعد عودة الهدوء إلى وسط بيروت، عمل عناصر من الدفاع المدني على معالجة وتضميد إصابات ٤٣ مواطناً ونقل ٢٣ جريحاً إلى مستشفيات المنطقة للمعالجة.”.
على أثرها توالت بيانات الاستنكار من قبل فعالبَيات طرابلس وناشطو الانتفاضة متبرئين من سامر الصيداوي الذي سجل فيديو أساء الى اهل البيت والاسلام، معتبرين ان الاساءة ليست للشيعة فقط انما للاسلام والمسلمين، وان هذا التسجيل لاشعال الفتنة وحرف الثورة الوطنية عن مسارها.
كما توالت نداءات أئمة الخندق الغميق تطالب الشباب العودة من الشارع وقطع الطريق الى الفتنة، كما نزل الى الشارع قيادات حزبية وفعاليات المنطقة وعملوا على تهدئة الوضع.




