ياسين جعفر يعلن تفويضه التكلم باسم عرب خلدة وعائلة غصن تنفي

“سبل معالجة تداعيات حادثة خلدة، والجهود الرامية إلى طي هذه الصفحة الاليمة ورأب الصدع وعقد مصالحة بين الأطراف المعنية”، محور بحث بين رئيس “الحزب التقدمي الاشتراكي” وليد جنبلاط ووفد من العشائر العربية زاره في كليمنصو امس، في حضور رئيس كتلة “اللقاء الديموقراطي” النائب تيمور جنبلاط والنائبين وائل ابو فاعور وبلال عبدالله، ووكيل داخلية الشويفات خلدة في الحزب مروان أبو فرج.
في هذا الوقت، أعلن ياسين علي حمد جعفر في مؤتمر صحافي، عقده في دارته في جرود القبيات الهرمل، ان “عرب خلدة تواصلوا معه وفوضوه التكلم باسمهم، وإنهم على استعداد لتسليم كافة المطلوبين بحادثة خلدة للعدالة وهم تحت سقف القانون”.
وقال: “بعد استئذان كافة الاخيار والعشائر في منطقة بعلبك الهرمل وكل لبنان فإنني أسلم الراية لصاحب الراية سماحة السيد حسن نصرالله، ونقول له أنت من حمى لبنان من إسرائيل وهي عدونا جميعاً”. وأضاف: “يا سماحة السيد، كل اللبنانيين لك، والمعروف عنك أنك تئد الفتن في مهدها ونطلب منك التدخل لوضع الامور في نصابها”. وتقدم جعفر بالتعازي من ذوي الشهداء، مؤكداً أن “لبنان سيبقى عصياً على المؤامرات وان ميزة التعايش هي نعمة من الله لن نفرط بها”.
عائلة غصن تنفي
ونفت عائلة الفقيد حسن غصن وعموم العشائر العربية في خلدة في بيان ما أورده جعفر بأن أعيان وعشائر عرب خلدة قد فوضوه التفاوض والتحدث باسمهم، “حيث لم يتصل به أحد من قبلنا، لا من قريب ولا من بعيد ويكون بالتالي ياسين جعفر قد تحدث باسمنا من دون علمنا او معرفتنا، لذا اقتضى التوضيح”. وتابع البيان: “إن عائلة غصن (عشيرة الزريقات) هي وحدها وليّة الدم الوحيدة في جريمة قتل ولدها حسن غصن وهي بالتالي تعبر بنفسها عن مواقفها بالتنسيق والتشاور مع باقي العشائر العربية في خلدة ولبنان، وهي لم تفوّض يوماً احداً غيرها للتفاوض عنها وباسمها”.
وتابع: “إن عائلتنا كما سائر عشائر عرب خلدة ولبنان لم ولن تفوض السيد حسن نصرالله أو تسلمه أي راية، وحزبه هو الذي حمى القاتل علي شبلي وأفلته من العدالة والقصاص طيلة عام كامل بعد قتله للشهيد حسن غصن، والمبادرة الوحيدة التي نتبناها ونلتزم بها هي تلك التي يجب أن يرعاها كل من دولة الرئيسين سعد الحريري ونبيه بري، والزعيم وليد جنبلاط والأمير طلال ارسلان تحت راية ومباركة دار الفتوى ومفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبداللطيف دريان؛ كما عبرنا عن ذلك صراحة وعلانية في بياناتنا السابقة باعتبار ان هذه المراجع هي ضمانتنا الوحيدة لحفظ كرامتنا وصون حقوقنا، مع تأكيد على الموقف الداعم الذي اطلقته اليوم دار الفتوى من مسجد خالد ابن الوليد في الكرنتينا”.
وختم: “حريصون دائماً على السلم الأهلي والعيش الواحد تحت مظلة الشرعية اللبنانية الممثلة بالجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي، واضعين أمننا وانفسنا واولادنا وأطفالنا بتصرفهما على قاعدة المساواة مع الطرف الآخر في الثواب والعقاب”



