
استعرض مصروفو جريدة المستقبل، مع نقيب محرري الصحافة اللبنانية جوزف القصيفي، تبعات تسويف وعود الادارة لهم، وتخلفها عن دفع المستحقات المترتبة على الجريدة بعد قرار الصرف التعسفي،
وشرحوا كيف تحولت مشكلتهم الى قضية اجتماعية، وما توصلوا اليه من المراجعات من أجل تسديد ما إتفق عليه من تعويضات وحقوق، ونقل وقائع إجتماعات وزارة العمل، والتي كان يفترض خلالها أن يتم تحديد موعد دفع المستحقات التي أقرت بها الجريدة خطياً.
بدوره النقيب القصيفي أكد “أن النقابة هي مرجع كل الصحافيين والإعلاميين، وهي تؤيد مطالب الزملاء المصروفين من جريدة المستقبل وتدعو الى سرعة البت في موضوع بدفع المستحقات والتعويضات، نظرا للأوضاع الاقتصادية والاجتماعية الصعبة التي يمرون بها”.
وأضاف:”ان محامي النقابة الاستاذ انطون الحويس هو في تصرفهم لتقديم المعونة القانونية اللازمة اذا احتاجوا إليها”، آملا “ألا تصل الأمور بين المصروفين وإدارة الجريدة إلى المحاكم، خصوصا أن أصحاب العلاقة لا يريدون سوى الحصول على حقوقهم كاملة”.
واعلن النقيب القصيفي “أن مجلس النقابة يجري اتصالاته مع المعنيين بهذا الموضوع متعهدا إثارته معهم في لقاء قريب”، مناشدا “الرئيس سعد الحريري التدخل شخصيا من أجل ايصال الأمور الى الخواتيم المرجوة”.



