خبر عاجلسياسة

نحن , واسرائيل ومديات وامتدادات الحرب .! – رائد عمر

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365

نحن , واسرائيل ومديات وامتدادات الحرب .! – رائد عمر

رائد عمر – العراق / مناشير
1 \ : على الرغم ممّا امسى مكشوفاً ومجرّداً حتى من اوراق التوت الشفّافة “المتعددة الثقوب” – للسياسية الإسرائيلية، في تبادل وتوزيع الأدوار الخاصة بالمتطلبات الستراتيجية للحرب فيما بينهم (كموالاة واحزاب معارضة) في الإعلان والتعبير عن نواياً او “نيّاتٍ” في حرق وتدمير مخيمات النازحين، ولعلّ القادم اعظم واضخم .! حيث جرى إيكال الدَور “بهذا الشأن” الى رئيس مجلس الأمن القومي الأسرائيلي “ستاحي هانغبي” بقوله : أنّ الحرب سوف تستمرّ الى 7 شهورٍ أخرى على الأقل ! وقد سبقته في ذلك ما كتبناه وسوانا في مقالاتٍ استباقية وسابقة مؤخراً في الأيام القلائل الماضية “في استقراءاتٍ اعلاميةٍ مُتابِعة ومتتّبعة”، تعقبها تلميحاتٍ وايماءاتٍ جوفاءٍ اخرى بحلّ الكنيست “البرلمان”، كأنّه تمهيدٌ ظاهريٌّ – سيكولوجي لتشكيل حكومةٍ عسكرية .!
الـ : 7 شهورٍ المذكورة في تصريح “هانغبي” فمعروفة مسبقاً ولماذا تحديدها بهذا الرقم، وطالما جرت الكتابة عليها، أمّا عبارته “على الأقلّ” فليست سوى انتظار نحو شهرين ونيف بغية التعرّف الدقيق لموقف الرئيس ترامب او بايدن “في حال فوزه بالرئاسة” والتفرّغ للسياسة الأمريكية الخارجية خصوصاً بشأن اوكرانيا ومن ثَمّ الحرب الأسرائيلية في غزة وانعكاساتها على المنطقة.
اسرائيل وكيما تحاول التخلّص من الضغوط الدولية لوقف الحرب وما تواجهه من محكمة العدل الدولية واعترافات دولٍ غربية بدولة فلسطين، إرتأت أن تعلنها بصراحة ووقاحة أن لا مجال .! فماكنة الحرب مستمرة في القتل والتدمير الى نحو نهاية هذه السنة .! وربما بعدها.
2 \ : ما جرى تداوله في الأسطر اعلاه وسواه في الصحافة العالمية ذات العلاقة بالشأن الإسرائيلي القائم، فكأنّه نظرةٌ بعينٍ واحدة أو أحاديّة الجانب .! هنالك تعتيم اعلامي اسرائيلي مكثّف على عمليات المقاومة الفلسطينية المحدودة “لحد الآن” في مدن الضفة الغربية الأوسع مساحة وكثافة سكانية من قطاع غزّة، وعلى الرغم من عدم توفّر الأسلحة الصاروخية و “المورتر” في مدن الضفة كما في غزّة، ولا يعني ذلك عدم التهيئة اللوجستية القائمة لهذ المتطلبات القتالية ! والمرشّحة للحضور الفاعل والإستعمال ( اذ طالما تحدثت وسائل اعلام اردنية واسرائيلية عن عمليات تهريب وايصال اسلحة الى مدن الضفة الغربية )، لكنّ السلاح الفلسطيني الأبسط والأسهل” بما يتسرّب او يضحى تسريبه” هو كثافة عمليات دهس الجنود الصهاينة “بمركبات وعجلات وسيارات الأشّقاء الفلسطينيين هناك” وبتجمعات هؤلاء الجند والضباط اليهود المحدودة والكثيرة في مختلف انحاء واجزاء الضفة التي ينتشرون فيها .. هذه الحرب لن تنتهي وفقَ رؤى نتنياهو وجنرالاته ومديات الخيال الفني او التقني – العسكري المحدود لديهم، فالأمر قابلٌ لتصعيد – التصعيد حتى على الصعيد العربي الرسمي والجماهيري، مهما بدا فقيراً لحدّ الآن .! ولا مجال للتنجيم السياسي – العسكري، وقُدُرات وقابليّة التوسع النوعي والكميّ وفق ما تفرزه المرحلة على صُعُدٍ شعبيةٍ وجماهيريةٍ بجانبٍ ملاصقٍ لِلأحزاب القومية والوطنية “وبما فيها الأسلامية” .!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى