معارضون سوريون يطالبون أميركا وأوروبا بفرض عقوبات على قوى من 14 آذار تقود حملة عنصرية ضد السوريين

مناشير
ونقل البيسري عن رئيس الحكومة نجيب ميقاتي بعد لقائه به أمس لوضعه في أجواء الزيارة أنه «تحدّث مع الأوروبيين عن خطة لإعادة العائلات السورية وإبقاء العمال»، وأضاف البيسري أن الجانب السوري أكّد «أن الدولة السورية مع كل عودة تحفظ كرامة السوريين».
وبينما يرحب الجانب السوري بالتنسيق الأمني، إلا أن المسؤولين السوريين لا يزالون يربطون تنفيذ الحل المتكامل لأزمة النازحين بحصول تنسيق رسمي من خلال حكومتَي البلدين، وليس فقط الاكتفاء بالتنسيق الأمني، سيّما أن ميقاتي يرفض حتى اللحظة تشكيل وفد رسمي وتحريك ملف الزيارة الرسمية إلى سوريا، مكتفياً بالحديث العمومي حول الموضوع لامتصاص الأجواء التي رافقت الأسابيع الماضية وكسب الوقت من دون الإقدام على خطوات جدية. كما أن الخطة التي يتحدّث عنها ميقاتي غير واضحة المعالم بالنسبة إلى المسؤولين الحكوميين اللبنانيين قبل السوريين، وهو لم يفصح بعد عن خطته التي يخبر الجميع بأنه حصل على تمويل أوروبي لتنفيذها.
وكشفت مصادر بارزة لـ«الأخبار» أنه إلى «جانب الضغط الكبير الذي تقوم به السفارات الأوروبية مع التهديد بفرض عقوبات على لبنان في حال ترحيل السوريين»، بدأت قوى من المعارضة السورية في الخارج بممارسة ضغط إضافي من خلال التواصل مع الاتحاد الأوروبي، ومسؤولين في الإدارة الأميركية وحثّهم على فرض عقوبات على أي جهة لبنانية تعمل على ترحيل النازحين أو تقوم بتوقيف معارضين سوريين وناشطين وتسليمهم للدولة السورية. كذلك طالب المعارضون الحكومات الغربية بملاحقة القوى والشخصيات التي «تقود حملات عنصرية ضد الوجود السوري في لبنان». وجرت الإشارة في أحد اجتماعات واشنطن بالاسم إلى قوى وشخصيات من فريق 14 آذار، تتقدّمها القوات اللبنانية التي أبلغت الأميركيين بأنها في صدد «تعديل لهجتها» حيال الوجود السوري في لبنان.



