خبر عاجلصحة

“مشاعل الطبية” تفتتح مركزها الطبي الخامس في البقاع الغربي

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365

“مشاعل الطبية” تفتتح مركزها الطبي الخامس في البقاع الغربي

مناشير
افتتحت مجموعة مشاعل الطبية وجمعية تفاؤل ممثلة مركزها الطبي الخامس في جب جنين برعاية مدير مؤسسات الازهر الشيخ علي الغزاوي بحضور قائمقام البقاع الغربي وسام نسبيه ورئيس بلدية مجدل عنجر سعيد ياسين ورئيس بلدية المرج السيد منور جراح، والمحامي عيسى الدسوقي والسيدة منى كيوان مسؤولة القطاع الصحي مفوضة اللاجئين في البقاع، والمهندس محمد ياسين مدير مستشفى تعنايل العام، والدكتور محمد حامد مدير مستشفى حامد والاستشاري الدكتور عبداللطيف عراجي والشيخ عمر جانبيه والشيخ احمد الفياض، وحشد من الفعاليات الاجتماعية ومواطنين.
بداية تحدث رئيس المجموعة الدكتور عبدالقادر محمد العسكر أكد على حق الإنسان برعاية صحية وحياة كريمة، وشرح انه مع اشتداد الازمة التي تعصف ببلدنا وانهيار القدرة المعيشية لكثير من اهلنا وناسنا ارتأينا في عملنا ان نكون حيث هناك حاجة لوجودنا، فهذا هو المركز الخامس لمجموعة مشاعل الطبية حيث تتوزع مراكزنا من سعدنايل-حي العمرية الى قب الياس فحوش الحريمة ثم برالياس واليوم في جب جنين وغدا ان شاء الله في الصويرى، وقد استطاعت هذه المراكز بفضل الله وتوفيقه خلال ٣ سنوات من خدمة الاف المرضى حيث بلغ عدد المراجعين حتى الشهر الماضي اكثر من ٥٠ الف طفل وامرأة ومسن وشاب وشابة ومن كافة المناطق .

واكد الدكتور العسكر ان العمل جارٍ لوضع حجر أساس لبناء مستشفى طبي يخدم أهالي المنطقة وان المؤسسات هي لخدمة الجميع دون فرق بين دين او لون .

والقى الشيخ الدكتور خالد عبدالفتاح كلمةً ممثلًا جمعية تفاؤل التي تُشرف على مجموعة مشاعل الطبية كلمة مؤكدًا فيها الاستمرار في بناء المزيد من المراكز الطبية في المناطق المحتاجة .

وان ابن العشائر العربية الدكتور عبدالقادر محمد العسكر يقوم بعمل كبير ونقلة نوعية في بناء المراكز الطبية بحيث يستطيع المرضى زيارة المركز الطبي قبل التوجه الى المستشفى على غرار النظام الصحي في الدول المتقدمة.

اما الشيخ علي الغزاوي قال اننا نتفأل خيرا من اسم جمعية تفاؤل . نحن نريد ان نولد المؤسسات وينبغي لهذه المؤسسات ان تحتضن المجتمع عقلا وروحا وجسدًا واتذكر جيدا كيف جاء الدكتور عبدالقادر محمد العسكر طفلًا الى الأزهر في صيف ٢٠٠٥ في دورة لتحفيظ القران الكريم واستطاع ان يحفظ القران كاملًا في صيفًا واحد . ثم غدا يتعلم الطب وليقرن علم الجسد بعلم الروح ويقول الامام الشافعي لم أرى بعد علم الشريعة علما انبل من علم الطب لان الشريعة بها حياة الأرواح والطب فيه حياة الابدان ولا تقوم الشريعة الا بالابدان . وان محراب العبادة هو ان ننفع الخلق واحب الناس الى الله هو أنفعهم لعباد الله. وكل مستوصف هو حرف حتى يكون المشعل مشاعل وحتى يكون الفأل تفاؤلًا وحتى يكون وجودكم اليوم اننا نحتضن المؤسسات في أمتنا لأن المؤسسات هي التي تحتضننا”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى