إقتصادخبر عاجل

مزارعو البقاع لحاكم مصرف لبنان : انصافنا والا هروب الرساميل

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365
مزارعو البقاع لحاكم مصرف لبنان : انصافنا والا هروب الرساميل
مناشير
وجه تجمع المزارعين كتاب الى حاكم مصرف لبنان، موقع باسم رئيس التجمع ابراهيم الترشيشي، طالبوه فيه بوضع الية لتعامل المزارعين بالحوالات المالية النقدية، لأن الاستمرار بالسياسة المصرفية المعتمدة حالياً هي دمار شامل للمزارع.
وقال الكتاب أنه “بعد عدة مراجعات وفي ظل الظروف الراهنة الصعبة التي يمر بها المزارع اللبناني، بسبب المشاكل التي تسببها لنا المصارف ونذكر القليل منها
1 –  ان المصارف باجراءاتها الحالية توقف كل الدورة الزراعية التي يقوم بها المزارع
من شراء البذور والاسمدة و الادوية و كلها مستوردة من الخارج ولا نطالب الدولة
بتصريف الدولار بالسعر الرسمي بل السماح للمزاعيين بالتحويل من حساباتنا الموجودة في المصارف.
2 – ان الاجرا ءات تحرمنا من استلام التحويلات من الخارج ثمن البضائع المشحونة، ما يلزمنا البحث عن دول اخرى ما يؤدي الى هروب الرساميل من لبنان ومن المصارف.
وتحرمنا من تنشيط الدورة الاقتصادية في بلدنا وايداع هذه الاموال في بلدان اخرى،
لكي نستطيع دفع ثمن مستلزماتنا الزراعية.
3 – ان هذه الاجراءات ابعدت المزارعين عن المصارف بسبب المعاملة “القرف ” التي
تعتمدها مع المواطنيين عامة والمزارعيين خاصة اذ اوقفت كل القروض (credit)
وبدات بحجز اي اموال لايفاء هذه القروض وميّزت بين اصحاب الودائع و ذلت الكثير منهم دون حسيب او رقيب.
المهم اليوم المطالبة الضرورية والملحة بما يلي :
اولا : السماح بفتح حسابات جديدة لكل من يتعاطى التجارة والتصدير الى الخارج .
ثانيا : ان يقوم المصدر بتحويل الاموال من الخارج الى هذه الحسابات الموجودة في
المصارف اللبنانية لكي تبقى هذه الاموال ضمن الحركة التجارية اللبنانية.
ثالثا :ان يسمح للمصدر و المزارع بالتحويل من هذه الحسابات ثمن مستلزماته الزراعية او الصناعية او التجارية ويقبض كامل هذه الحوالات مئة بالمئة “نقدا” اذا احتاج الى ذلك
رابعا”: ضرورة الاسراع بهذه الاجراءات ولتكن علنية ومعروفة عند جميع
المودعيين وتعمم من قبل المصارف وذلك لمنع هروب رؤوس الاموال الى الخارج
ولنحافظ على الدورة الانتاجية قدر المستطاع و تعيد الثقة الى البيع والشراء بموجب شيكات من هذه الحسابات كما تعود التحويلات من المغتربين في الخارج و بذلك تنهض بالعمل من جديد و تعيد الدورة الاقتصادية رويدا” رويدا” الى الافضل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى