خبر عاجلسياسة

محمد شفيق حمود : الحكمة السعودية ركيزة دعم للبنان في السياسة والإنسانية

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365

محمد شفيق حمود : الحكمة السعودية ركيزة دعم للبنان في السياسة والإنسانية

كتب السيد محمد شفيق حمود على صفحته فايسبوك :

الحكمة السعودية ليست موضع نقاش، بل واقع تُثبته الوقائع. ومن أبرز شواهدها الدور الإنساني الذي يقوم به مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، والذي شكّل على الدوام رافعة دعم أساسية للبنان في أحلك الظروف، بقرار واضح يعكس رؤية ومسؤولية يقودها الملك سلمان وولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

سياسياً، لم تكن المملكة العربية السعودية يوماً طرفاً باحثاً عن نفوذ على حساب استقرار لبنان، بل كانت دائماً عامل توازن وضمانة. تدخلاتها جاءت في محطات مفصلية لمنع الانهيار، ولمّ الشمل، ودعم مؤسسات الدولة، انطلاقاً من حرص ثابت على سيادة لبنان ووحدته، لا على تحويله ساحة صراعات. هذا الدور، مهما حاول البعض تجاهله أو تشويهه، يبقى جزءاً أساسياً من استقرار البلد.

من هنا، تصبح العلاقة بين لبنان والمملكة خطاً أحمر لا يجوز العبث به. وأي محاولة، من أي شخص كان، لزعزعة هذه العلاقة أو الإساءة إليها، تُعد استهدافاً مباشراً للمصلحة الوطنية اللبنانية، وعلى كل المتورطين في ذلك أن يُحاسَبوا، لأن ثمن هذه السياسات الخاطئة يدفعه اللبنانيون وحدهم.

وفي مشهد مختلف لكنه دال، لفتت المباراة التي أُقيمت أمس بين برشلونة وريال مدريد أنظار الإعلام العالمي، لا كحدث كروي فحسب، بل كنموذج في التنظيم، والإدارة، والترتيب، وهو ما أجمعت عليه كبريات المنصات الدولية. هذا النجاح ليس تفصيلاً، بل انعكاس لرؤية سعودية حديثة ترى في الرياضة جزءاً من مشروع دولة متكاملة.

بين السياسة الحكيمة، والدور الإنساني، والرؤية المستقبلية التي يقودها الأمير محمد بن سلمان، تؤكد المملكة العربية السعودية أنها شريك يُعوّل عليه.

أما لبنان، فمسؤوليته واضحة: صون هذه العلاقة، لا التفريط بها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى