محمد رحّال : للبقاع الغربي حق من الدولة وموسساتها.. نعم لتساوي جميع اهالي البقاع الغربي بالخدمات دون تمييز

مناشير
في إطار مسارٍ متواصل لاستعادة دور البقاع الغربي الذي عانى طويلًا من الحرمان والتهميش على مستوى الدولة والخدمات العامة، استقبل الوزير السابق محمد رحّال في منزله وفدًا من قدامى القوى المسلحة، الذين قدّموا له درعًا تكريميًا عربون شكر وتقدير على مبادرته بتأمين جهازي صراف آلي (ATM) لكل من بنك البحر المتوسط وبنك الاعتماد اللبناني في منطقة البقاع الغربي.
وأشاد الوفد بهذه الخطوة النوعية التي أنهت معاناة مئات الموظفين والمتقاعدين والعسكريين وسكان المنطقة، الذين كانوا يضطرون إلى الانتقال لمسافات طويلة، وتحمل أعباء مادية إضافية، لتقاضي رواتبهم، لا سيما في ظل الأزمة المالية الخانقة، والتقنين المصرفي القاسي الذي زاد من صعوبة الوصول إلى الحقوق الأساسية.
وأكد أعضاء الوفد أن هذه المبادرة لا تندرج في إطار الخدمة الآنية فحسب، بل تشكّل نموذجًا عمليًا لما يجب أن تكون عليه العلاقة بين الدولة ومواطنيها، خصوصًا في المناطق التي لطالما عانت من الإهمال المزمن وغياب الحد الأدنى من البنى الخدماتية.
من جهته، شدّد الوزير محمد رحّال على أن هذه المبادرة تأتي ضمن رؤية متكاملة تهدف إلى إعادة البقاع الغربي إلى الخريطة الإنمائية للدولة، وإنهاء سياسة الحرمان والتمييز التي فُرضت عليه لعقود، معتبرًا أن توفير الخدمات الأساسية هو حق مشروع للمواطن، لا منّة ولا استثناء.
وقال رحّال: «آن الأوان أن يحصل مواطنو البقاع الغربي على حقوقهم الكاملة من الدولة، فأبسط حقوق المواطن يجب أن تُصان، والبقاع لن يبقى خارج دائرة الرعاية والخدمة، مهما بلغت التحديات، وسنحاول تأمين باقي الخدمات للناس”.
وختم بالتأكيد على أن العمل سيستمر، بالتعاون مع مختلف الجهات المعنية، لتأمين مزيد من المشاريع والخدمات التي تلبّي حاجات أبناء المنطقة، وتعزز صمودهم في أرضهم، وتكرّس مبدأ العدالة الإنمائية بين جميع المناطق اللبنانية.
وتم كريم رحال ورئيس البلدية بدروع تقديرية..



