محطة في راشيا ترفض بيع مخزونها بدعم حزبي

مناشير
لم تتعظ هذه السلطة وأحزابها مما يجري من احتكار المحروقات، ومدى حاجة الناس لهذه المادة المدعومة في ظل ازمة تكبر يوما بعد يوم، فيما راتب الموظف يتقلص يوماً قبل يوم حتى تحول الى قروش.
ومن سلسلة حملات الجيش اللبناني والقوى الأمنية في ضبط محطات المحروقات، تم ضبط محطتين في راشيا الوادي، واحدة رضخت وفتحت ابوابها لتقفل بعد ساعات وقبل نفاذ الكمية المخزنة، بعدما رفضت المحطة الثانية والتي تعود لأحد النافذين في المنطقة، أن تفتح خراطيمها وتقوم بالتعبئة للمواطنين، متسلحة أن المخزون لديها يعود لأحد نواب راشيا، وبسبب نفوذه الحزبي استمرت المحطة بالاقفال، رغم أن لديها مخزون ١٧ الف ليتر بنزين فيما المواطنون يتلوون للحصول على بضع ليترات ليتسنى للموظفين الوصول الى وظائفهم.



