إقتصادتربية وثقافةخبر عاجل
مؤسسات الغد الأفضل الأمل المفتوح لأبناء البقاع ودورة اقتصادية…!
مؤسسات الغد الأفضل الأمل المفتوح لأبناء البقاع ودورة اقتصادية…!

لمحة عن أثارها الاقتصادية
تكاد مؤسسات الغد الأفضل في البقاع أن تكون باب الأمل المفتوح لأبناء المنطقة حيث ساهمت منذ نشأتها في إنعاش الدورة الإقتصادية التي كانت تقتصر على بعض الزراعات وأموال الإغتراب والوظائف المحدودة .
ومع المؤسسات بدأت دورة اقتصاد جديدة من خلال الموظفين فيها الذين يقبضون رواتبهم الشهرية بانتظام ويصرفونها على تأمين حاجاتهم من المكتبات ومحلات المواد الغذائية والألبسة والملاحم ومحطات الوقود والمطاعم وكاراجات تصليح السيارت المختلفة وغيرها من كل متطلبات الحياة المستقرة.
وهذا ما ينعش حركة المحلات المذكورة في مناخ من الإطمئنان في يومهم وغدهم لأن مورد الرزق من العمل ثابت تحت كل الظروف .
وامتدت مؤسسات الغد الأفضل إلى كل لبنان لتقدم فرص العمل والتعليم للجميع وتنعش اقتصاد المناطق في دورة إقتصادية ثابته :
رواتب = مصاريف في أسواق القرى = إنتعاش لمحلات القرى ومصالحها = أمان اقتصادي من العوز والحاجة.
◦ وهكذا خلقت مؤسسات الغد الأفضل قاعدة أمان إجتماعي في التعليم والعمل والاقتصاد ،وصارت نموذجا للعمل المؤسساتي في كل لبنان وفي البقاع على الأخص ،أذ انها لم تهتز في أصعب الأوقات في عدوان ١٩٨٢وعدوان ٢٠٠٦ وما بينهما من هزات أمنية ،ولم تشعر عائلة الغد الأفضل (التي يزيد عددها على أربعة آلاف موظف )بالقلق على مصيرها في أي لحظة لأن الثقة بها متينة وهي عامل وحدة وطنية في ظل ارتفاع أصوات الإنقسام المناطقي، وستبقي صامدة في وجه تحديات هذه الظروف القاسية وستبقى جهود أسرتها مكللة بالنجاح كما كانت دائما بفضل الوفاء المتبادل بينها وبين أهلنا الطيبين ٠
◦ البقاع بخير مع مؤسساته سواء مؤسسات الغد الأفضل أو مؤسسات أزهر البقاع أوكل مؤسسة تساعد في إنعاش اقتصاد المنطقة .
◦ هذا جوابنا لمن يسأل عن معنى الدورة الإقتصادية التي تساهم بها مؤسسات الغد الأفضل ،وهي مستمرة في دورها التعليمي والإجتماعي والإقتصادي برعاية رشيدة بدأت مع رئيسها معالي الأستاذ عبد الرحيم مراد ومستمرة مع مديرها العام معالي الأستاذ حسن مراد وجهودهما الدائمة من أجل تطورها وازدهارها ،
◦ ودائما معا نحو غد أفضل .
◦



