خبر عاجلسياسة

لائحة المجتمع المدني حشدت وأعلنت

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365

لائحة المجتمع المدني حشدت وأعلنت

فاجأت لائحة المجتمع المدني في البقاع الغربي وراشيا، مراقبي المروحة الإنتخابية في دائرة البقاع الغربي، بقدرتها على الحشد الكبير يوم أمس خلال إعلان اللائحة، وتميز الحضور من جميع قرى البقاع الغربي السنية والشيعية والمسيحية والدرزية.

تم إعلان برنامجها في مجمع السهول في الخيارة، وسط حشد لافت تجاوز ال2500 شخص، وأسقط مراهنات البعض على أن اللائحة لن تستطيع تأمين هذا الكم من الشخصيات الإجتماعية والسياسية وفعاليات القرى.ت

حت شعار “صار وقتا”، أطلق رئيس اللائحة علاء الدين الشمالي برامج اللائحة، وعرض بطريقة مجزءة كل مرشح البرنامج الذي أظهر مدى التآلف بين الأعضاء وإرتباطهم فيما بينهم. وتركزت كلمات المرشحين على الإنماء المتوازن والمشاريع التي من شأنها أن تنهض بالبلد.

وقدم الشمالي الأولوية لمشروع الخلاص من النفايات وتحويلها إلى طاقة، وقال “أنا أقدم قطعة أرض خدمة لهذا المشروع الانتاجي والبيئي”.

أما الاعلإمية ماكي عون عن المقعد الماروني، التي إستفاضت في شرح حيثيات الترشح وكسر العرف الذي إحتل المناطق اللبنانية ومنها البقاع الغربي، وقالت “اليوم أصبحت لائحة المجتمع المدني الخيار الثالث لمن يرفض العرف الموجود”، ولفتت أنها المرأة الوحيدة المرشحة في البقاع الغربي، كدليل على أن رؤساء الكتل يتغنون بالكوتا النسائية دون تطبيق.

أما المرشح عن المقعد الشيعي علي صبح كان لكلمته صدىً حيث شدد فيها على تسلسه من قرى البقاع والتصاقه بمعاناة الناس وهمومهم، حيث غمز في كلمته أن ضغوطاً موست عليه فقال “من دروب كفاح المناضلين ودم شهداء البقاعيين وجراحهم عزمن، ومن وجع الناس وآلامهم ومن عنفواني وعنفوان الأهل لكل أشكال المغريات رفضت”. ودعا البقاعيين لرفع الصوت “خلي صوتك هو الحدث والتغيير”.

فيما الدكتور جوزف ايوب عن المقعد الأرثوذكسي عرض مشاكل وهموم منطقة البقاع الغربي وراشيا، ولفت أن المنطقة تحتاج الى المستشفيات باعتباره أن الموجود لا يلبي حاجيات المواطن البقاعي، ولفت إلى ضرورة البطاقة الصحية وتأثيره على الاستمرار في التبعية لأحزاب السلطة.

وقدم السيد فيصل رحال عن المقعد السني الثاني، رسالة المغتربين وقال “رسالتي كما رسالة المقيمين أعطونا الأمن وخذوا منا ما يدهش العالم، أعطونا الفرصة لنبني وطناً لنا ولأبنائنا، وطن لا ينى إلا بجناحيه المقيم والمغترب”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى