خبر عاجلسياسةمقالات

كلمة حق و إنصاف “حكمة الحريري في تشكيل الحكومة” 

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365

كلمة حق و إنصاف “حكمة الحريري في تشكيل الحكومة”

بقلم: الشيخ مروان الميس

إن الإسلوب الذي إتبعه الرئيس سعد الحريري في تشكيله الحكومة الجديدة وما واجهته عملية التأليف من تجاذبات وصراعات حادة بين  القوى السياسية إستمرت لتسعة أشهر ونيف عقد فيها الرئيس المكلف سلسلة كبيرة من اللقاءات والزيارات المباشرة وغير المباشرة وفور الإعلان عن التشكيلة الوزارية الجديدة  سعى بعض الإعلاميين والسياسيين إلى إتهام الرئيس المكلف بالتفرد بالسلطة واتخاذ القرار ووصفه بالأحادية في الحكم لإستبعاده بعض النواب والشخصيات المقربة منه وإستبدالهم بأسماء أخرى لحقائب وزارية في الحكومة الجديدة   كما إنتقدوه ثانية لتوزيره السيدة ريا الحسن واعتبروه سابقة غير مألوفة من نوعها أن تتولى حقيبة الداخلية إمراة، لكن غاب عن هؤلاء وغيرهم بأن المعيار الذي إعتمده الرئيس المكلف في إختيار الأسماء قد بني على المؤهلات العلمية والخبرات الفنية التي يتمتع بها كل من أسندت إليه حقيبة وزارية من فريق الرئيس المكلف وذلك من أجل تفعيل هذه الوزارات ورفع مستوى الإنتاجية للنهوض بالوطن لبنان المهدد بالإنهيار الشامل كما حصل ويحصل مع بقية الأحزاب الديمقراطية،  ثم إن دولة الرئيس سعد الحريري قد طبق مبدأ فصل النيابة عن الوزارة، ولهذا فإن ما جرى من إستبعاد بعض الشخصيات لم يكن من قبيل الكيدية السياسية وإنما حرصاً على الفعالية السياسية وإعتماد مبدأ المداورة والكفاءة، في الوقت الذي لم نسمع كلمة حق وشكر واحدة لدولة الرئيس الشيخ سعد الحريري من بعض المعترضين وخصوصاً الإعلاميين ولا من غيرهم كمراقب ومتابع ويكادون أن ينكروا ع جهوده وعطاءاته اللامحدودة في سبيل تشكيل الحكومة وصبره الذي يشبه تجرع العلقم في تلبية متطلبات وحاجات هذا الفريق السياسي أو ذاك من أجل الوصول إلى حلول ترضي الجميع، ثم إن معارضة الرئيس الحريري وإنتقاده إن دلت على شيء، إنما تدل على المزاجية والمبالغة والغلو المجافي للمنطق وللحكمة، وما نتج في الأيام الأخيرة عن تشكيل الحكومة يدل على حكمة وصبر وصوابية دولة الرئيس الحريري وعلى نجاح السياسة الحريرية الملتزمة بنهج الشهيد رفيق الحريري الذي طالما كان يقول(ما حدا أكبر من بلده)، هذا النهج الذي إستمر إلى اليوم مع إبن الشهيد الشيخ سعد الحريري، وهذ ما أزعج ويزعج الذين يحاولون إتهام الرئيس الحريري بتأخير تشكيل الحكومة الجديدة في الوقت الذي سعى دولته جاهدأ من أجل أن يشكل حكومة متجانسة ومتآلفة بين وزراء الأحزاب وهذا ما حصل بالفعل وبدلاً من إطلاق الإتهامات يمينا وشمالاً والكيل بمكيالين فمن الأجدر بالجميع العمل على تقريب وجهات النظر ولم الشمل الوطني  ومواجهة التحديات بروح التعاون والتضامن من أجل إنقاذ لبنان واللبنانيين وأختم كلامي بقول الشاعر.

تأبى العصي إذا إجتمعن تكسرا
وإذا إفترقن تكسرت آحادا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى