خبر عاجلسياسة

في حرب غزة.. وسائل التواصل الاجتماعي: ليَميز الخبيث من الطيّب 

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365

في حرب غزة.. وسائل التواصل الاجتماعي: ليَميز الخبيث من الطيّب

مناشير
رُبما يسأل كثر من أصحاب الضمائر الحيّة أنفسهم: ماذا يمكن أن أقدّم لغزة؟ ما هو دوري؟. في الواقع، لكل واحد منا دور مهما كانت وظيفته الأساسية في الحياة. الدعاء الصادق عون، الموقف سلاح، والكلمة الحرة رصاصة. طبعًا، هذا لا يعني أن نكتفي بذلك ونبقى مكتوفي الأيدي. لكن عندما يتعذّر البذل أكثر، يكون العطاء في قمته، فلكل نفس تكليف على قدر وُسعها.
وفي الوقت الذي تتنوّع فيه جبهات مقاومة العدو، تبرز مواقع التواصل الاجتماعي في الواجهة، ليكون للكلمة والصورة والفيديو الصدى المناسب. تلك المواقع لا شكّ أنها تفوّقت في أحيان كثيرة على وسائل الإعلام التقليدية، وسمحت لكل مواطن أن يُصبح صحافيًا، طبعًا بغضّ النظر عن “الأهلية” والمهنية. وفي هذا الإطار، اندرج قبل سنوات في الكتب والأبحاث الإعلامية التي قاربت الإعلام الجديد مصطلح سُمي بـ “صحافة المواطن” الذي بدت فيه وسائل الاتصال الاجتماعي ركنًا أساسيًا. وبهذا المعنى، بات بإمكان أي شخص أن يكون صحافيًا ينقل رأيه ومشاهداته للعالم ما يجعله قادرًا على التأثير في تكوين وصناعة الرأي العام دونما الحاجة الى امتلاك شهادة جامعية في الإعلام أو الانتماء لمؤسسة إعلامية.
لدى سؤال عن استخدامات مواقع التواصل الاجتماعي في حرب غزة، يؤكّد الدكتور قريشي أنّ أي قضية إنسانية محقّة وخاصة في ما يتعلق بقضايا الظلم والتهجير والدمار والقتل التي تعاني منها فلسطين وغزة دائمًا ما تلقى تعاطفًا انسانيًا كبيرًا جدًا، ليس فقط على المستوى المحلي بل الإقليمي والعالمي أيضًا. وعليه، أوضح أنّ حرب غزة أوجدت تفاعلًا كبيرًا على وسائل التواصل الاجتماعي، ما أدى الى تزايد وتيرة استخدام هذه الوسائل وازدياد المحتوى الداعم للقضية الفلسطينية، وفي الوقت نفسه ازدياد المجموعات الداعمة لقضايا فلسطين والمناهضة للحرب الدائرة ضد فلسطين وغزة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى