عماد قزعون في اجتماع حاشد لكوادر اتحاد شباب البقاع: البقاع يستحق تمثيلاً صادقاً في الاستحقاق النيابي

مناشير
في ظل تصاعد الحديث عن الانتخابات النيابية والتحضيرات التي تقوم بها الأحزاب والقوى السياسية والشخصيات البقاعية لخوض الاستحقاق المرتقب، عقد رئيس اتحاد شباب البقاع عماد رفعت قزعون اجتماعاً تنظيمياً حاشداً وموسعاً لكوادر الاتحاد في منزل العائلة في مدينة زحلة، في خطوة اعتبرها المشاركون باكورة التحركات التنظيمية في البقاع استعداداً للمرحلة السياسية المقبلة، والأولى من نوعها لجهة تنشط في الشارع السني في البقاع الأوسط بعيداً عن الأطر الحزبية التقليدية.
وشارك في الاجتماع كوادر الاتحاد من مدينة زحلة وقرى البقاع الأوسط، بينها: قب الياس، مكسة، جديتا، بوارج، سعدنايل، تعلبايا، برالياس ومجدل عنجر، في مشهد عكس حجم الحضور الشعبي واتساع قاعدة الاتحاد في المنطقة.
وبحسب منظمي اللقاء، فإن الأسبوع المقبل سيُخصص لاجتماع موسع يضم أفراد الاتحاد من قرى شرق زحلة، في إطار استكمال اللقاءات التنظيمية وتوسيع دائرة التواصل مع القواعد الشعبية في مختلف بلدات البقاع الأوسط.
وفي كلمة له خلال الاجتماع، توجّه قزعون إلى الحضور بالشكر والتقدير على وفائهم والتزامهم رغم الظروف الصعبة التي مر بها لبنان وانعكاساتها على مختلف القوى والأحزاب، مؤكداً أن المرحلة المقبلة تتطلب جهوزية سياسية وتنظيمية لمواكبة الاستحقاقات الوطنية.
وقال:
“إن اجتماعنا اليوم ليس مجرد لقاء تنظيمي، بل محطة أساسية لتقييم الواقع السياسي في البقاع وإعادة ترتيب صفوفنا بما يتناسب مع المرحلة المقبلة، لأن أبناء هذه المنطقة يستحقون صوتاً حقيقياً يدافع عن حقوقهم ويعبّر عن تطلعاتهم.”
وأضاف:
“لن نقبل بعد اليوم أن يبقى البقاع خارج أولويات القرار السياسي، أو أن تُهمّش طاقات شبابه. نحن أمام مرحلة تتطلب حضوراً فاعلاً ومسؤولاً في الحياة العامة، وسنعمل مع أهلنا وكل القوى الخيّرة من أجل تعزيز هذا الحضور.”
وختم قزعون مؤكداً أن اتحاد شباب البقاع سيواصل لقاءاته التنظيمية في مختلف قرى المنطقة خلال الأسابيع المقبلة، تمهيداً لبلورة رؤية واضحة للمرحلة القادمة، بما يفتح الباب أمام دور أكبر لأبناء البقاع في الاستحقاق النيابي المقبل.
من جهته، شدد الإعلامي بسام القادري، العضو المركزي في التنظيم الإداري للاتحاد، على ضرورة التغيير، معتبراً أن الوضع السياسي لم يعد يحتمل استمرار “موظفي السياسة”، داعياً إلى أخذ المبادرة لإيصال مرشحين يمتلكون المعايير الثقافية والشفافية والقدرة على العمل العام.
وقال:
“نحن بحاجة إلى وجوه تحمل مشروعاً حقيقياً، قادرة على إيصال صوت الشباب المستقل بعيداً عن الاصطفافات الحزبية الضيقة وأحزاب المذاهب والطوائف.”
كما تحدث عدد من كوادر الاتحاد، مؤكدين التزامهم بقرارات الاتحاد واستمرار العمل التنظيمي خلال المرحلة المقبلة، بما يعزز حضور الاتحاد في الحياة العامة ويواكب التحضيرات للاستحقاقات السياسية القادمة.




