تربية وثقافةخبر عاجل
طلاب البريفيه يعتصمون” يا حرامي الكاميرات بدنا البطاقات”

مناشير
في وقت أن اليابان تفتش عن وسيلة لاخراج الطلاب من ظغطهم النفسي، تقيم الامتحانات الرسمية لطلابها في الهواء الطلق، واذ بوزارة التربية اللبنانية تفتش عن وسيلة للضغط على نفسية الطلاب للتقليل من نسبة الناجحين.
لتأتي خطوتها بعد استقدام الكاميرات التي تجعل من الطالب اسيراً لا حول له ولا قوة، حجز طلبات الترشيح لعدد من طلاب البريفيه، نتيجة اشكالية تأخر المدارس في تقديم لوائح طلابها، لأن يدفعوا ثمن تلكؤ الوزارة وعدم مبالاة المدرسة، واذا بالطلاب وذويهم يعتصمون امام مبنى وزارة التربية مطالبين بطلباتهم، في وقت يجب ان يكونوا في منازلهم يتهيؤن للامتحانات غداً.
يهتفون “يا حرامي الكاميرات بدنا البطاقات” . محملين المسؤولية لوزير التربية أكرم شهيب،
وفي هذا الصدد صرح وزير التربية أكرم شهيب أنه سيعطي في الدورة الثانية للبريفيه الفرصة للذين لم يعطوا ترشيحات للدورة الأولى نتيجة تخلّف مدارسهم عن تقديم لوائح بأسمائهم.



