ساحة الشهداء يا بهاء الدين ليست بعيدة عن عشاقها.. تعا مع سعد الدين نقرا كلنا الفاتحة – محمود القيسي
ساحة الشهداء يا بهاء الدين ليست بعيدة عن عشاقها.. تعا مع سعد الدين نقرا كلنا الفاتحة – محمود القيسي

محمود القيسي
“لا ما خلصت الحكاية/ لا مش هيدي النهاية/ لا ما نسينا بعدك فينا/ وبعدو الوطن هو الغاية/ يا حلم بخاطر ولد/ يا حلم ما لو حدود/ بالبال عم نبني بلد/ صار الحلم موجود/ والإيد غمرت أيد/ والقلب ع بيروت/ شهيد ورا شهيد/ والحلم ما بيموت… يا صوت ما مننساه/ يا نور عا غفلة بالليل ضيعناه…”
أكد بهاء الحريري، او أكد في حقيقةً الأمر من كتب له أو عنه في بيان حاقد شديد اللهجة يقصد به الحريرية السياسية الوطنية مباشرةً أو مواربة… نشر في 8-9 فبراير 2026 أن أي تواصل أو تفاهم مع الجهة المتهمة باغتيال رفيق الحريري يُعد “خيانة أخلاقية ووطنية” وسقوطًا مدويًا دون أن ينتمي هذا”الكتبنجي” في حياته إلى أي مدرسة أخلاقية أو وطنية. الكتبنجي الذي أعرفه جيدًا جدًا من كتاباته المُغرضة لأسباب “عائلية عميقة مشبوهة وحاسدة” لا يعرف الشيخ بهاء ألفها المشبوهة تلك من تاها المربوطة، حيث ان الحاقد المشبوه الذي كتب البيان الموتور محذرًا من تحويل دم الشهيد إلى ورقة مساومة، ومحملًا مسؤولية هذا المسار لأطراف سياسية، نقلاً عن احد المواقع الإلكترونية اللبنانية، أبرز نقاط مقال الكتبنجي أو نقاط بيان “رقم واحد” المشبوه هههه:
“وصف التواصل مع المتهمين باغتيال رفيق الحريري بأنه طعنة للعدالة ودم الشهداء.” للاستغلال والمتاجرة بدم الحريري.. دون إن يدري أو يدري هذا الكتبنجي المأجور الرخيص من الذين حملوا دمائهم على كفوفهم منذ لحظة الاغتيال حتى اللحظة في مواجهة مشروع السلاح غير الشرعي دون صرخة يا قووووم ودون عويل!
“شدد الكتبنجي” اياه على “رفض تحويل دم رفيق الحريرى إلى ورقة تفاوض أو غطاء لتسويات مشبوهة”. دون أن يذكر كيف غابوا عشرون عامًا في زحام البزنس والتجارة والمتاجرة والتمتع بميراث دولة الشهيد رفيق الحريري واستخدام إسمه ورسمه في (المحافل الخارجية والداخلية المشبوهة تحت الطاولة وفوقها)!
كما أنتقد الكتبنجي اياه أيضا بكل دناءة ووقاحة ودس السُم أطرافًا (مسميًا أحمد الحريري) تسعى للتطبيع السياسي مع “مشروع السلاح والهيمنة”… ابو مصطفى الذي ذاب على الطرقات سعيًا لإنجاح ذكرى استشهاد خاله دولة الشهيد الحريري حاملًا دمه على كفه ونحن معه…فعلًا إللي اختشوا ماتوا، ناسيًا او مُتناسيًا هذا الكتبنجي هلاب الفكر الشفطنجي منتحل صفة مثقف أن أمين عام تيار المستقبل الذي بار عن جدارة تلتينو للخال.. الخال رفيق الحريري نقطة على الذاكرة والصوت والسطر.
السياسة يا شيخ بهاء هي فن الممكن وليس المستحيل، ومفهوم القيادة فن يتطلب مهارات خاصة وقدرة على التكيف مع الظروف المتغيرة، والفهم العميق العميق للسياقات الثقافية والتاريخية عند إتخاذ القرارات المصيرية الحاسمة. هي بمثابة دعوة للتفكير النقدي حول فهم دور القادة القادة في تشكيل التاريخ كما فعل والدك الشهيد الكبير الكبير رفيق الحريرى ودفع حياته ثمنًا لها.. وأخيك ابن أمك وابيك سعد الدين الذي حمل وتحمل هذا الإرث الثقيل الثقيل الثقيل الذّي تنوء به الأرض والجبال وما بينهما من أوتادا كما يقول رب العالمين في كتابه العزيز الحكيم: “وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا” (سورة النبأ: 7) الآية التي تشير إلى دور الجبال كركائز تُثبّت قشرة الأرض وتمنعها من الاضطراب أو الميد (التحرك) والانهيار.
تُشبه الجبال يا بهاء بالأوتاد لأن لها جذورًا غائرة تمتد في باطن الأرض تفوق إرتفاعها الظاهر، مما يحقق التوازن والاستقرار للصفائح الأرضية والصمود في وجه الأيام والرعود والعواصف، مثلما يُثبت الوتد الخيمة. نعم، أوتادا وليس نزهة أو نزوة أو غاية لا تبرر الوسائل والطرق الملتوية والغبية او الغادرة اذا صح التعبير التي ينصحك بها الناكثون والقاسطون والكاذبون.. ويكتبها لك السماسرة والدجالين والمنتفعين… هي دروسًا قيمة يجب إن تُستخلص من تجارب الماضي الذي لم تشارك به من قريب أو بعيد لبلورة صناعة القرارات في الحاضر الذي انت عنه غريب.. والمستقبل الذي لم يزل محجوزا عليه في احدى أخطر المراحل الوجودية التي يعتقد اؤلئك الشرهين العاملين لديك أنها ليست سوى مجرد نزوة مدفوعة سلفًا لغاية في أجندات الآخرين الذين يتاجرون بإسمك ويشترون بمالك.. وسمعتك.. وسمعة أبيك.. واخيك.. ويبيعون بالحملة والمفرق دون رادع… أو دون أحم أو دستور… أو كيف اصبح حزب إيران المنتحل أسم الله للبعض مصدرًا للثقة.. كما هي حال كاتبكم.. الكتبنجي.. المشبوه..!



