أمن وقضاءخبر عاجل

“زعران” في النفق… حكاية محاولة قتل الصحافي محمد عواد على طريق المطار

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365

“زعران” في النفق… حكاية محاولة قتل الصحافي محمد عواد على طريق المطار

 


مناشير
بأعجوبة، نجا الصحافي محمد عواد من الموت؛ وبتعبير أدق، من محاولة قتل ربّما، في وضح “النهار”، وعلى مرأى من الجميع، في النفق على طريق #المطار.
اختفوا”.

وإذ يشير عواد إلى أنّه أفاد شعبة المعلومات بما حصل، ومحاميه توجّه إلى النيابة العامة لتقديم شكوى، يقول: “حالة رعب عشناها. اعتداء، وعلى طريق المطار، حيث الطريق مكتظة بالسيارات، وإطلاق رصاص! فعلاً هو مشهد مرعب!”.

لم يرد محمد توجيه الاتهام نحو أحد، بانتظار ما يمكن أن يظهره التحقيق في هذا المجال. لكنّه لا يستبعد أن يكون هو المستهدف، وأن لا تكون القضيّة محصورة بالسرقة فقط، خصوصاً أنّها ليست المرة الأولى التي يتعرّض فيها الصحافي عواد لاعتداء، إذ هناك سوابق. فمنذ نحو سنة، عمد مجهولون إلى إلقاء قنبلة صوتيّة أمام منزله في عين الرمانة، ولم يتّضح حتّى اللحظة مَن قام بهذا العمل.

وفي بعلبك سابقاً، تعرّض محمد أثناء وجوده في ندوة عن الثورة لاعتداء من قبل شخص تمّ القبض عليه ومعرفة هويته، وتبيّن أنّه ينتمي ل#حزب الله.

غرّد محمد مجدداً عبر “تويتر” متأسّفاً على الحالة التي وصل إليها البلد وبعض الناس الذين تغيّرت قلوبهم نتيجة السلاح وفائض القوة.
وقال: “فعلاً حياة الإنسان بهالبلد ما عاد إلها قيمة، ومن زمان. للأسف منعتبر حالنا شعب مُنتصر وشعب مجبول بالعزّة والكرامة ونحن عايشين بغابة. مبارح بلحظة الحادثة قلت مزرعة رجعت تذكّرت إنّه المزرعة فيها من التُنظيم ما يكفي…
للأمانة ولِعدم الاتّهامات دون دليل مُباشر ما اتّهمت حدا ولا لمّحت حتّى، لكِن جهة وحيدة اللي بدأت بالاستهزاء وتسخيف الموت من لحظة كتابة ما حدث.
أنا بتأسّف على هالناس كيف فقدوا أنفُسهم وفقدوا أخلاقهم وفقدوا الطيبة اللي كنت شوفها فيهُم من طفولتي، ما كانوا هيك صدقاً، لكن القوّة والسِلاح للأسف بِجرّدوا الإنسان من إنسانيته بلا ما يشعُر ومن أخلاقه بلا ما يشعُر، أنا بخاف عالإنسان اللي بيفقدهُم لأنّ ما كنت بتمنّى إنّه نصير نخاف من ناس منحبّهم.
لو شريحة بتقدر تكون بديل عن الدولة ما كان صار هالتفلّت، لو جزء من الشعب بيقدر يكون هوّ البلد ويختصره فيه ما كنّا عم نموت اليوم على أبواب المستشفيات وأبواب المصارف ونموت ألف مرّة بحسرة طفلنا لمّا يكون بحاجة لحليب وما نقدر نأمّنله، ما حدا بيقدر يكون كلّ شيء ويُنتج عن فكره دولة وبلد، هيدي النّاس اللي عم تربى على فائض القوّة بالنتيجة بتنهي بعضها وبتقتل بعضها وبتنتهي هيي وقويّة، القوّة بلا دولة مسألة كثير بتخوّف على أولادها قبل غيرهم”.

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى