زحلة على صفيح انتخابي: أربع لوائح قيد التشكل والصوت السني بيضة القبان
أسامة القادري _ مناشير
بدأت الأجواء الانتخابية في دائرة زحلة تأخذ شكلها النهائي، مع تبلور مشهد تنافسي يتجه نحو أربع لوائح أساسية تتصارع على سبعة مقاعد نيابية موزعة طائفياً على الشكل الآتي: مقعدان كاثوليكيان، مقعد سني، مقعد شيعي، مقعد ماروني، مقعد أرثوذكسي، ومقعد أرمني.
وفي هذا السياق، يبرز الصوت السني كعامل حاسم في المعركة، إذ يتجاوز عدد الناخبين السنّة عتبة الستين ألف صوت، مقابل مقعد واحد فقط، ما يجعله «بيضة القبان» في تحديد مآلات النتائج. ويأتي ذلك في ظل حالة ضبابية يعيشها الشارع السني بعد تعليق «تيار المستقبل» عمله السياسي، وعدم حسمه حتى الساعة قراره بالمشاركة في الاستحقاق الانتخابي من عدمها، ما أدى إلى تشتت القرار السني وفتح الباب أمام محاولات استقطاب شخصيات غير حزبية، غالباً ذات حيثيات عائلية أكثر منها سياسية.
أربع لوائح… إذا حُسم خيار «حزب الله»
المعطيات تشير إلى أن المعركة ستأخذ طابع اللوائح الأربع في حال أصر «حزب الله» على خوض الانتخابات بلائحة «بمن حضر»، من دون استقطاب شخصيات مسيحية وازنة، كما حصل في الدورة السابقة. ويأتي ذلك بالتوازي مع حديث متصاعد عن حسم «التيار الوطني الحر» قراره بعدم التحالف مع الحزب في زحلة، انطلاقاً من قناعة بأن هذا التحالف ينعكس سلباً عليه في الشارع المسيحي، خصوصاً بعد الموقف السياسي الذي اتخذه التيار مؤيداً سحب سلاح الحزب.
تشير مصادر مطلعة إلى أن الحزب يدرس خيار دعم شخصية غير حزبية ذات حضور خدماتي، وقريبة من «الثنائي الشيعي»، على أن تنضوي في إحدى اللوائح، باستثناء لائحة «القوات اللبنانية»
وتشير مصادر مطلعة إلى أن الحزب يدرس خيار دعم شخصية غير حزبية ذات حضور خدماتي، وقريبة من «الثنائي الشيعي»، على أن تنضوي في إحدى اللوائح، باستثناء لائحة «القوات اللبنانية».
نواة لائحة ثلاثية قيد التشكيل
في هذا الإطار، تتشكل نواة لائحة تضم تحالفاً ثلاثياً بين رئيسة «الكتلة الشعبية» ميريام سكاف، و«التيار الوطني الحر» الذي يتجه لترشيح رجل الأعمال إبراهيم الرامي عن المقعد الماروني بديلاً من النائب سليم عون، إضافة إلى النائب السابق سيزار المعلوف عن المقعد الأرثوذكسي.
وقد بدأت مروحة اتصالات واسعة لاستكمال باقي الأسماء، حيث يجري التداول للمقعد السني بأسماء النائب بلال الحشيمي، إبراهيم الميس وعماد قزعون. أما المقعد الشيعي فيُطرح اسم فراس أبو حمدان، فيما لم تتبلور بعد الصورة النهائية للمقعد الأرمني.
تتحدث مصادر قواتية ان نقاشاّ داخلياّ يدور بين من يؤيد إعادة ترشيح النائب الحالي جورج عقيص، ومن يدعم ترشيح المنسق السابق للقوات ميشال فتوش، أو الجمع بين الاسمين عن المقعدين الكاثوليكيين




