«روح بعلبك بقلب شتورة»… انطلاقة مدوّية تُعيد الفرح إلى قلب البقاع

مناشير
على وقع الموسيقى والدبكة والأجواء اللبنانية الأصيلة، انطلقت فعاليات مهرجان «روح بعلبك بقلب شتورة» في انطلاقة مدوّية، وسط حضور جماهيري لافت، أعاد إلى شتورة مشهد السهر والفرح واللقاء.
المهرجان، الذي يستلهم اسمه وروحه من بعلبك ومدينة الشمس وإرثها الفني والموسيقي، يحوّل ليالي شتورة إلى مساحة مفتوحة للفن والطرب، جامعاً بين الأصالة اللبنانية والحضور العصري، في تجربة تسعى إلى إبقاء البقاع على موعد مع الحياة رغم كل الظروف.
وشهدت الليلة الافتتاحية إقبالاً واضحاً من الجمهور، في مشهد عكس تعطّش الناس إلى الفرح والموسيقى، وأكد في الوقت نفسه قدرة شتورة على احتضان الفعاليات الفنية والثقافية واستعادة دورها كوجهة للحياة الليلية في البقاع.
ويشارك في إحياء ليالي المهرجان عدد من الأسماء الفنية، في مقدّمهم إيلي الشمالي، Maestro، الفنان Al Walid، الشاعر حبيب بوانطون، وفرقة شيوخ الدبكة البعلبكية، ضمن برنامج متنوع يجمع الطرب والموسيقى والدبكة والأجواء اللبنانية الشعبية.
وتتواصل فعاليات المهرجان على مدى أربعة أيام، من الخميس 3 أيلول وحتى الأحد 6 أيلول، وسط برنامج حافل ينتظر أن يحمل المزيد من الفقرات الفنية والمفاجآت، إلى جانب حضور جماهيري متوقع في الليالي المقبلة.
وفي ظل الحاجة المتزايدة إلى مساحات تجمع اللبنانيين بعيداً عن أجواء التوتر والقلق، جاءت انطلاقة «روح بعلبك بقلب شتورة» لتقول إن الفرح لا يزال حاضراً، وإن البقاع قادر على صناعة المشهد الثقافي والفني، لا الاكتفاء بمتابعة ما يجري من حوله.
من بعلبك إلى شتورة… انتقلت الروح، وبقي الفرح لبنانياً أصيلاً.



