خبر عاجلسياسة

رد عنيف من فراس أبوحمدان على وزير البيئة..

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365

رد عنيف من فراس أبوحمدان على وزير البيئة..

 


مناشير
رد السيد فراس ابوحمدان على وزير البيئة ناصر ياسين، وما قاله ان في لبنان يوجد 1235 كسارة غالبيتهم لايملكون رخص قانونية ويعملون دون اي رادع. وقال ابو حمدان “الرخصة في هذه الكسارات المخالفة على امتداد لبنان تعني الولاء السياسي الذي يعمل على تأمين سير وعمل هذه الكسارات بدءاً من تغطية خط سير شاحناتها على طول الحواجز العسكرية اي ان هذه الكسارات وشاحناتها في ظل توفر الولاء السياسي يخولها الحصول على ما يطلق عليه خط عسكري يمنع اقتراب احدا منها”.

وأضاف أن “هذا الواقع لايخفيه وزير البيئة وهو موجود في اطراف بلدته القرعون والبقاع الغربي ولكن القانون لايطبق الا على الكسارات التي لا حاضن سياسي لها بل يمكن القول عنها بأنها يتيمة وليس لها ظهر، هنا نبدع في تطبيق القانون بكل حذافيره كما حصل ويحصل في موضوع كسارات التويتي والبقاع الشرقي.

وتابع “في التويتي عدة كسارات ولكن الهدف دائما كسارة ابو حمدان حتى في موضوع الهزة كل الانظار تحولت الى هذه الكسارة دون سواها ومنهم كسارات محاذية وتجاورها.

لأن كسارات ابو حمدان لاظهر سياسي لها فلا مانع ان نسترجل عليها، فلن يأتي اتصال من هنا او من هناك يأمر بالابتعاد عن هذه الكسارة، فعندها لا مانع ان نطبق ما عجزنا عنه في اماكن اخرى كما يحصل حالياً في التويتي.
اثناء الهزة التي شهدتها زحلة سارع وزير البيئة الى اطلاق عدة تغريدات تجاوز فيها كل المعايير، لم ينتظر نتيجة الكشف الفني لموقع الكسارات انما استبق التحقيقات العسكرية والاحكام القضائية واتهم كسارات ابو حمدان حيث لم يعثر عندها الجيش اللبناني على اي بقايا تفجير.
وما هذا سوى استنسابية في عمل الكسارات والتحرك الرسمي، فهناك كسارات تقفل ويتم تطويقها بقوى امنية في حين هناك كسارات محظية حتى ان الكهرباء تصل اليها من بحيرة القرعون مثلها مثل كسارات القرعون ومجدل بلهيص وسواهم من الكسارات التي تنعم بالاحتضان السياسي.
وختم في رسالته “لا نريد غير العدل اسوة بالتعاطي مع الكسارات المخالفة والتي تعمل، فمن حقنا ايضا العمل لان المساواة في الظلم عدل ولكن نفتقد العدل في لبنان بل اكثر من ذلك يريدون اخذ كل الحقوق وما يعجزون عنه في الكسارات المحظية بالقرار السياسي يريدون تطبيقه بحذافيره في التويتي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى