
مناشير
سجل الرئيس المكلف حسان ذياب على نفسه هدف في مقتل، وأثبت أن لا نية لديه في محاسبة الفاسدين ووقف الهدر واسترداد المال العام، كما يحاول فريقه السياسي ٨ آذار المتهم الاول بالفساذ إيهام الرأي العام باستقلالية دياب ونظافته.
تؤكد مصادر موثوقة ل”مناشير” أن دياب رضخ لطلب زوجته وابنته في تأمين مواكبة لهما “اصول البريستيج”، فتم وضع اربع سيارات على نفقة الدولة اللبنانية مع سائقين بتصرفهما، اضافة الى مواكبة أمنية من قبل قوى الآمن الداخلي، كما لفتت مقربون أن زوجة دياب وابنته أكثرتا “مشاويرهما”، بشكل كل واحدة مستقلة عن الآخرى وذلك على حساب خزينة الدولة اللبنانية رغم أن دياب حتى الساعة لم يصبح رئيس حكومة سوى انه مكلف التشكيل وقد يفشل في التأليف وبالتالي تسقط عنه صفة الرئيس، وبذلك يبدأ مشواره بانتهاك المال العام واستغلال منصب لم يحصل عليه بعد.



