حركة لبنان الشباب :على الاحزاب المسيحية ان تتلاقى لانتخاب رئيس للجمهورية هناك عقوبات قادمة على الأطراف المعرقلة

مناشير
أصدرت حركة لبنان الشباب المكتب المركزي البيان التالي
تبارك حركة لبنان الشباب للمملكة العربية السعودية بنجاح القمّة العربيّة وعودة سوريا إليها وتدعو لانتخاب رئيس لبنان في أقرب وقت لتحقيق استقرار البلاد.
يعاني لبنان من شغور رئاسي يعرقل جميع الأمور ي الدولة، فلا مجال للتعيّينات ولا مجال لأي قرار ذي شأن يُتّخذ في مجلس الوزراء نتيجة اعتبار حكومة الميقاتي مستقيلة، فإذاً لا بد من انتخاب رئيساً للبلد.
إنّ دعوة اللاعبين السياسيّين اللبنانيّين لانتخاب رئيساً للجمهوريّة ملحّة جداً اليوم قبل الغد إذ يبدو أنّ هناك ضغوطات وفرض عقوبات على الطرف أو الأطراف التي ستكون معرقلة للعمليّة الإنتخابيّة.
تتضح من أسبوع إلى آخر أنّ العُقد الإنتخابيّة التي تحول دون إتمام الإستحقاق الرئاسيّ ليست من الخارج بل من الداخل بسبب الإنقسامات السياسيّة، بسبب من التشرذم بين السياسيين وحتى بين الخط الواحد والتكتل النيابيّ الواحد.
فعلى الأحزاب المسيحيّة أن تتلاقى وخصوصاً الأساسيّة منها ولا سيما التيار الوطنيّ الحر والقوات اللبنانيّة والكتائب أو الطلب من غبطة البطريرك الراعي جمعهم للمرة الأخيرة ووضع قائمة أسماء لينزلوا إلى قبّة البرلمان ويعلنون ترشيحهم. وهكذا تأخذ الديمقراطيّة طريقها، ومن ينجح يلتفّ الكل حوله في سبيل إنقاذ لبنان، وإلّا فإنّ الشعب سيزيد تشاؤماً وهو يكاد لا يؤمن بوطنه وبسياسيّيه ويحاول إيجاد طريق للهجرة للخارج، وهذا أمر غير مقبول. فالشعب لم يعد يتحمّل عدم قدرته على الحصول على دواء وطبابة ومعاش شهريّ لا يكفي لسد رمق حياة لا ماء ولا كهرباء فيها. فلبنان منذ استقلاله حتى الآن لم يرَ مثل هذه الأيام الصعبة. لذلك يتوجّب على أكثريّة النواب أن تمارس دورها الديمقراطيّ ولو كان عدد المرشحين خمسة أو سبعة، وأن يُمارس الشعب اللبنانيّ الديمقراطية. فالشعب لا يريد تسويات على ظهره من أجل مصالحه، لا بل يُريد مؤسّسات دستوريّة ضمن النظام والقانون، كما يُريد سلطة قضائيّة مستقلّة تُحاسب الكبير قبل الصغير ضمن العدل والحق والعيش الكريم.
يكفي لعب على الكلام.
إنّ العمليّة الإنتخابيّة يجب أن تتمّ خصوصاً أنّ الكلمات والتصريحات التي صدرت عن القيادات العربيّة بشكل عام كانت مريحة، وهي لا تريد للوطننا العزيز لبنان سوى التوافق وانتخاب رئيساً، وإلّا كيف ندعو الأخوة العرب للمجيء إلى لبنان والسياحة فيه وهو يعاني الشح في الماء والكهرباء.
وأخيراً، بما يخصّ الأمن فإنّ تكرار الاعتداءات التي تطال ممتلكات اللبنانيين من قبل غير اللبنانيين أصبح مقلقاً. لذلك تطالب حركة لبنان الشباب
النواب بممارسة دورهم الديمقراطي لمساعدة الشعب اللبناني في تخطّي هذه
هذه المحنة بأقلّ أضرار ممكنة.



