خبر عاجلسياسة

حرب إير/ان كشفت المستور… ترسانة أميركا تنزف

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365

حرب إير/ان كشفت المستور… ترسانة أميركا تنزف

 

 

مناشير

تحت ضغط استنزاف الذخائر بعد الحرب مع إيران، تجد الإدارة الأميركية نفسها أمام سباق مع الوقت لإعادة ملء مخازنها العسكرية، في وقت تتزايد فيه المخاوف داخل البنتاغون من أن تستغل الصين هذا الضعف النسبي في حال اندلاع مواجهة في منطقة المحيط الهادئ.

 

 

 

وبحسب تقرير للصحافي إيلي ليئون في موقع “معاريف” الإسرائيلي، استنادًا إلى معلومات أوردتها صحيفة “نيويورك تايمز”، يسعى الرئيس الأميركي دونالد ترامب وكبار مسؤولي البنتاغون إلى احتواء تداعيات الحرب الأخيرة مع إيران على جبهتين متوازيتين. فمن جهة، يمارسون ضغوطًا على شركات الصناعات الدفاعية لتسريع إنتاج الذخائر التي استُنزفت خلال الحرب، ومن جهة أخرى يخوضون معركة سياسية لإقناع الكونغرس بالموافقة على حزمة تمويل إضافية بقيمة 70 مليار دولار لتغطية نفقات العمليات العسكرية.

 

 

 

وأشار التقرير إلى أن هذه المهمة لن تكون سهلة، في ظل المعارضة الواسعة من الديمقراطيين في مجلس الشيوخ الذين يرفضون الاستمرار في تمويل حرب يعارضونها من الأساس.

 

 

 

ووفقًا لما نقلته “نيويورك تايمز”، فقد تسببت الحرب مع إيران في استنزاف غير مسبوق لمخزون الذخائر الأميركية، إذ أطلق الجيش الأميركي نحو 1100 صاروخ كروز شبحي بعيد المدى كان مخصصًا أساسًا لأي مواجهة محتملة مع الصين، إلى جانب أكثر من 1000 صاروخ “توماهوك”، وهي كمية تعادل نحو عشرة أضعاف ما يشتريه الجيش الأميركي خلال عام كامل.

 

 

 

كما استخدمت القوات الأميركية أكثر من 1200 صاروخ اعتراض من منظومة “باتريوت”، تبلغ كلفة الصاروخ الواحد منها أكثر من 4 ملايين دولار، إضافة إلى إطلاق أكثر من 1000 صاروخ أرضي دقيق، الأمر الذي أدى، بحسب تقديرات داخلية في وزارة الدفاع الأميركية، إلى تراجع المخزونات العسكرية إلى مستويات مقلقة.

 

 

 

ورغم تأكيد قادة القيادة المركزية الأميركية امتلاكهم ما يكفي من الذخائر في حال تجدد القتال مع إيران، فإن القلق الاستراتيجي الحقيقي يتجه نحو الشرق الأقصى، حيث حذر مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية من أن تراجع المخزون العسكري الأميركي خلق “نافذة ضعف” في حال اندلاع نزاع محتمل في غرب المحيط الهادئ، في إشارة مباشرة إلى تصاعد التهديد الصيني تجاه تايوان والمنطقة.

 

 

 

وفي محاولة لمعالجة الأزمة، أبلغ ممثلو شركات الصناعات الدفاعية الرئيس ترامب خلال اجتماع في البيت الأبيض أن توسيع خطوط الإنتاج يتطلب ضخ تمويل إضافي بصورة عاجلة.

 

 

 

وفي المقابل، يدفع البنتاغون نحو حلول غير تقليدية لزيادة الإنتاج بسرعة، إذ أعلنت شركة “ريثيون” عن شراكة مع شركة ناشئة متخصصة في تقنيات الطباعة ثلاثية الأبعاد، بهدف رفع إنتاج صواريخ “توماهوك” من 90 صاروخًا سنويًا إلى 1000 صاروخ.

 

 

 

كما تدرس شركة “لوكهيد مارتن” إقامة شراكات مع الذراع الدفاعية لشركة “جنرال موتورز”، للاستفادة من أساليب التصنيع في قطاع السيارات وتطبيقها على الإنتاج الكثيف للذخائر المتطورة.

 

 

 

وبينما تواصل واشنطن إعادة بناء ترسانتها العسكرية، يبدو أن هاجس المواجهة المقبلة مع الصين بات حاضرًا بقوة في حسابات البنتاغون، الذي يسابق الزمن لسد فجوة يعتبرها تهديدًا مباشرًا لجاهزية الجيش الأميركي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى