
غرد رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط عبر “تويتر”: منوهاً بمشروع الصين “الحزام والطريق”، وداعياً الافرقاء اللبنانيين التوقف عن الجدل البيزنطي، والعمل مع الصين على التزام المشاريع التي لم تجد حلاً في لبنان.
وقال “من جهة الشرق البعيد، تطلع الشمس ومعها آمال كبيرة كطريق الحرير. لماذا لم يشترك لبنان رسمياً بالقمة التي نظمها الرئيس الصيني؟ ولماذا لا نلزم الشركات الصينية مشاريعنا في الكهرباء والمرافئ وغيرها بدل الجدل البيزنطي الحالي وتضييع الوقت والهدر؟ كل حجم لبنان لا يساوي ربع حي من شانغهاي”.



