خبر عاجلسياسة

جنبلاط في الذكرى 42 لاستشهاد والده: دخلوا على دم كمال جنبلاط وخرجوا على دم رفيق الحريري”

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365

جنبلاط في الذكرى 42 لاستشهاد والده: دخلوا على دم كمال جنبلاط وخرجوا على دم رفيق الحريري”

انطلقت تحت زخات المطر في المختارة، في الذكرى 42 لاستشهاد المعلم كمال جنبلاط، مسيرة من الباحات الخارجية للقصر باتجاه ضريحه، تقدمها رجال دين مثلوا الطوائف الاسلامية والمسيحية الى جانب المشايخ الدروز وممثل شيخ عقل الطائفة الشيخ نعيم حسن القاضي الشيخ غاندي مكارم على رأس وفد، فرئيس “اللقاء الديموقراطي” النائب تيمور جنبلاط وشقيقته داليا ووالدتهما السيدة جيرفت، وتبعهم رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط وعقيلته السيدة نورا جنبلاط، وسار الى جانب العائلة النائب بهية الحريري ممثلة رئيس الحكومة سعد الحريري مع النائب محمد الحجار ممثلا كتلة “المستقبل” وسفراء روسيا الكسندر زاسبكين والسعودية وليد البخاري والفلسطيني اشرف دبور ممثلا الرئيس محمود عباس ورئيس التنظيم الشعبي الناصري النائب اسامة سعد على رأس وفد قيادي من التنظيم.

وشارك أيضا عدد من الوزراء والنواب الحاليون والسابقون ووفود سياسية ووجوه نقابية ,عدد كبير من المدراء العامين وموظفي الفئة الاولى وهيئات نقابية واجتماعية وتربوية وروحية.

وكانت كلمة للنائبة الحريري قالت فيها: “جئنا في هذه المناسبة الوطنية العزيزة الى قصر المختارة باسم دولة الرئيس سعد الحريري لنقف معكم في هذه المناسبة والى جانبكم”.

ثم تحدث السيد مهدي الامين والاب ايلي كيوان باسم رجال الدين، عن “أهمية المشاركة في هذه الذكرى الوطنية الكبيرة وسط هذا الالتفاف الشعبي والسياسي والوطني لنكون جزءا من رسالة كمال جنبلاط الشهيد ليبقى الوطن حرا ومستقلا”.

ثم ألقى رئيس الحزب التقدمي وليد جنبلاط كلمة رحب فيها بالشخصيات المشاركة في الذكرى ورجال الدين والحضور، وقال: “احد رفاق كمال جنبلاط من ذاك الرعيل لم يتمكن من المشاركة معنا اليوم، عنيت الاستاذ محسن ابراهيم. قال لي، دخلوا على دم كمال جنبلاط وخرجوا على دم رفيق الحريري، وهذه هي الحقيقة. لكننا سنستمر، لانهم لم يخرجوا نهائيا، بصبر ومرونة نحن وجميع الوطنيين والعروبيين من اجل استقلال هذا البلد وسيادته، وكذلك لتثبيت عروبة البلد كما ورد في الطائف وتثبيت الطائف. سنستمر ونعلم بأن الصعاب جمة والمشكلات كبيرة، لكن خطنا واضح والأهداف، وباذن الله في يوم ما سننتصر”.

وقال في تصريح تلفزيوني: “ها هم المخلصون الوطنيون العربيون اتوا لتحية كمال جنبلاط شهيد العروبة شهيد لبنان وشهيد فلسطين”.

وقال ردا على الحملات التي يتعرض لها الحزب الاشتراكي والرئيس سعد الحريري: “القافلة تسير”.

من جهته صرح السفير السعودي: “هذه الذكرى يجب ان نكون كلنا متواجدين فيها ونعبر عن تضامننا مع وليد بك وتثبيت العلاقة التاريخية بين الحزب التقدمي الاشتراكي والسعودية”.

زاسبيكين

وقال السفير الروسي عقب وضعه الاكليل على الضريح يرافقه وفد والقيادي في الحزب التقدمي الاشتراكي حليم ابو فخرالدين: “كان الشهيد كمال جنبلاط زعيما للحركة الوطنية التحررية ومناضلا من اجل حقوق الشعوب. قد يتميز تراثه الفكري بصفات اخلاقية عالية بما فيها الحكمة السياسية والفلسفية المهمة لكل الاجيال والبشر، ونحن من يعتمد عليها اليوم”.

وبعد المناسبة استمر تقاطر الوفود والشخصيات الى ضريح كمال جنبلاط حيث غص المكان عشية الذكرى بالوفود والمحازببن والمناصرين من مختلف المناطق والذين أمضوا الليل في وضع الزهور وإنارة الشموع على شرفات المنازل والشوارع، بالإضافة إلى اللافتات التي حملت مواقف لصاحب الذكرى. كذلك جابت مواكب سيارة كبيرة مناطق الجبل وهي ترفع الاعلام اللبنانية والحزبية وتبث الاناشيد والاغاني الوطنية والثورية وصولا إلى قصر المختارة التي ألقى عليها رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط التحية والسلام في الباحة الخارجية وساحة القصر العامة.

وللمناسبة علقت اللافتات في الشوارع المؤدية إلى المكان والساحات الرئيسية وحملت بمعظمها مواقف ك “ثورتكم على الفساد تأكيد للمبادىء التي ارساها المعلم الخالد”، كذلك صور رئيس الحزب والنائب جنبلاط إلى جانب الاعلام اللبنانية والحزبية التي رفعها المشاركون الذين احتشدوا بالآلاف، وفاء لمسيرة الراحل وفكره ونهجه، ولم يمنع الطقس العاصف والماطر بغزارة من احياء الذكرى في حضور عفوي ومن دون دعوات رسمية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى