
مناشير
شكلت دوريات الجيش اللبناني ومداهماتها في منطقة البداوي في طرابلس واعتقال ناشطين في الانتفاضة الشعبية، حالة بلبلة بين أهالي المنطقة، مما استدعى من الاهالي تعميم دعوات لقطع الطرقات تعبيراً عن احتجاجهم على سياسة قيادة الجيش الاستنسابية في اجراءاتها الامنية،
ونتيجة للمداهمات واستعمال عناصر الجيش للقوة المفرطة، ادى الى وقوع عدد من الجرحى بين المواطنين. وحصول عمليات كر وفر واطلاق قنابل مسيلة للدموع بعد احتشاد الاهالي احتجاجاً.
وعلى أثرها أطلق ناشطون نداءات طالبت من الثوار في طرابلس النزول الى الشارع للمؤازرة والضغط على الجيش ومنعه من اعتقالهم، كما دعوا الثوار في كل المناطق الى قطع جميع الطرقات رفضا لقمع اهل البداوي. وحتى وقف حملة الاعتقالات للناشطين في الثورة على كافة الاراضي.
وأعرب الناشطون عن سخطهم من المعايير الاستنسابية للقوى الامنية والعسكرية التي تعتقل يومياً ناشطون في حراك مطلبي، “فيما ترك من اعتدى على الناس وكرامة الدولة في ساحتي الشهداء ورياض الصلح، وخربوا وحرقوا الخيم والسيارات للمواطنين في غزوة” الخندق” ، فيما المخربون محميون براياتهم الحزبية التي يحملونها، ولكن لا حماية لمن يحمل العلم اللبناني فيتم اعتقاله”.
وتضامناً مع اهالي البداوي
قطع طريق المصنع الحدودي
قطع طريق الرينغ
قطع طريق البالما
قطع سعدنايل



