بيئةخبر عاجل

تلوث الليطاني حضر على طاولة القادة الدينيين والإختصاصيين وخرجوا ب12 توصية

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365

 


مناشير

نظم أزهر البقاع بالتعاون مع مؤسسة أديان، ومنتدى العلاقات الإجتماعية للقادة الدينيين في لبنان، إنطلاقاً من المسؤولية الإجتماعية والبيئية للقادة الدينيين، ندوة تحت عنوان “التلوث البيئي نهر الليطاني نموذجاً”. على مدار أكثر من ست ساعات قسمت على ثلاث جلسات. وتوزعت المداخلات على عدد من الإختصاصيين.
افتتح عريف الإحتفال كمال العفش الندوة بنبذة عن نهر الليطاني، كيف كان وكيف أمسى بفعل التعديات عليه. ثم كلمة لمؤسسة أديان ألقاها الأب الدكتور فادي ضو، لفت فيها الى دور القادة الدينيين في المساهمة في عرض مشكلة التلوث البيئي وإيجاد الحلول لها.

وألقى كلمة أزهر البقاع الشيخ عاصم الجراح أمين سر دار الفتوى، نوه بمثل وأهمية المبادرات التوعوية في المجتمع وخاصة البيئية وانعكاسها على صحة المواطنين والطبيعة التي نؤتمن عليها.

كما تحدث القاضي الشرعي الشيخ أسدالله الحرشي، مؤكداً على أن القادة الدينيين يتحملون مسؤولية في المجتمع عليهم أن يساهموا في وضع الحلول للحفاظ على البيئة.
ومن ثم بدأت الجلسة الاولى في الندوة حاضر فيها آنا ماري ضو مدير برنامج المسؤولية الإجتماعية للقادة الدينيين، كما حاضر مدير مصلحة الأبحاث العلمية الزراعية ميشال افرام.
والجلسة الثانية حاضر فيها كل من المدير العام السابق لوزارة الثقافة الدكتور عمر حلبلب، الدكتور ناجي كعدي المتخصص بملف المياه.
أما الجلسة الثالثة الشيخ زياد هيفا، لرئيس دائرة الحوكمة في المصلحة الوطنية لنهر الليطاني نسيم أبو حمد.


وفي الختام صدر عن الندوة توصيات هامة
أولاً متابعة فحوصات التلوث المياه، الليطاني وروافده والتربة المحيطة به وللمياه الجوفية.
ثانياً-ضرورة فحص مياه الشفة في كامل البلدات والمدن في البقاع وخصوصاً محيط نهر الليطاني.
ثالثاً – منع استعمال مياه الليطاني للري
رابعاً – تلف المزروعات المروية من المياه الملوثة إذا أظهرت التحاليل أنها غير صالحة للاستهلاك.
خامساً – ضبط استعمال المدخلات الزراعة من أدوية وأسمدة
سادساً – معالجة وتكرير جميع مياه المجاري التي تصب في الليطاني
سابعاً – معالجة وتكرير طاقة المياه الصادرة عن المصانع والمعامل والشركات والمؤسسات
ثامناً – منع رمي النفايات على أنواعها في نهر الليطاني وروافده
تاسعاً – إقامة برك اصطناعية صغيرة ومتوسطة الحجم لتجميع مياه الأمطار
عاشراً – استمرار التحركات الشعبية المطالبة بوقف التلوث
الحادي عشر – متابعة درس العلاقة بين الأمراض والتلوث
الثاني عشر – تفعيل التعليم البيئي في المدارس والجامعات والمجتمع

وبعدها أقيم على شرف الحضور والمحاورين حفل غداء في مطعم ديوان الوالي في عنجر.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى