سياسة

تفاصيل اقتحام قوة إسرا/ئيلية بلدة الهبارية… كيف نُفّذت عملية الخطف؟

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365

تفاصيل اقتحام قوة إسر/ائيلية بلدة الهبارية… كيف نُفّذت عملية الخطف؟


مناشير
أقدمت قوة إسرائيلية خاصة، فجر اليوم الاثنين 9 شباط 2026، على تنفيذ عملية توغّل داخل الأراضي اللبنانية، انتهت باختطاف القيادي في الجماعة الإسلامية والرئيس السابق لبلدية الهبارية عطوي عطوي، في عملية وُصفت بالنوعية والخطيرة.
وفي التفاصيل، توغلت قوة عسكرية إسرائيلية سيرًا على الأقدام داخل بلدة الهبارية، جنوبي لبنان، حيث نفذت عملية الخطف عند الساعة الواحدة فجرًا في الأطراف الشمالية للبلدة، في منطقة تبعد أكثر من 7 كيلومترات عن موقع رويسات العلم، وأكثر من 8 كيلومترات عن موقع الرادار، وذلك بالتزامن مع تحليق مكثف للطائرات المسيّرة والمروحيات الإسرائيلية في أجواء المنطقة.
وبحسب المعطيات الميدانية، وصلت القوة الإسرائيلية إلى منزل عطوي عطوي عبر كروم الزيتون سيرًا على الأقدام، قبل أن تقتحم المنزل الذي كان بداخله مع زوجته. وقد دخل إلى المنزل خمسة جنود، أحدهم ملثّم، حيث أقدموا على الاعتداء عليهما بالضرب، قبل أن يقوموا بتقييد الزوجة وتعصيب عينيها ونقلها إلى المطبخ.
وبعد تنفيذ عملية الخطف، انسحبت القوة الإسرائيلية عبر كروم الزيتون في الاتجاه نفسه الذي دخلت منه، في حين أفاد شهود عيان من البلدة بأن ثلاث آليات عسكرية إسرائيلية (جيبات) شوهدت وهي تغادر وسط البلدة باتجاه جبل السدانة، عبر طريق معبّدة تمرّ بين المناطق الحرجية.
ويُعدّ هذا التوغّل من أعمق عمليات الاختراق التي نفذها العدو الإسرائيلي داخل الأراضي اللبنانية في الآونة الأخيرة، وسط تساؤلات حول أبعاده الأمنية والسياسية، لا سيما أنه استهدف شخصية مدنية تشغل موقعًا اجتماعيًا وبلديًا سابقًا، وفي توقيت حساس عقب الحراك السياسي الرسمي في الجنوب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى