خبر عاجلسياسة

ترمب يهدد بـ”إلقاء القنابل مجدداً” على إيران: أريد اتفاقاً بحلول الأربعاء

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365

ترمب يهدد بـ”إلقاء القنابل مجدداً” على إيران: أريد اتفاقاً بحلول الأربعاء

هدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب إيران باستئناف الحرب وإلقاء القنابل مجدداً إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق بحلول الأربعاء، آخر مهلة وقف إطلاق النار. وأكد استمرار الحصار على الموانئ الإيرانية، مشيراً إلى تقدم المفاوضات وفتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية. من جهته، نفى رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قالیباف هذه الادعاءات.
*ملخص بالذكاء الاصطناعي. تحقق من السياق في النص الأصلي.
هدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب إيران باستئناف الحرب و”إلقاء القنابل مجدداً”، إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق بحلول الأربعاء، وهو اليوم الأخير من مهلة وقف إطلاق النار التي تمتد لـ15 يوماً.

وقال ترمب للصحافيين على متن طائرة الرئاسة خلال العودة إلى واشنطن من ولاية أريزونا، مساء الجمعة: “ربما لن أمدد وقف إطلاق النار إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق بحلول الأربعاء”، مضيفاً: “الحصار (على الموانئ الإيرانية) سيستمر. لذا، لديكم حصار، وللأسف علينا أن نبدأ بإلقاء القنابل مجدداً” في حال فشل الاتفاق، بحسب ما أوردت وكالة “رويترز”.

ولكن ترمب أشار إلى تلقيه “أخباراً جيدة قبل لحظات”، ما جعله يصف المفاوضات الجارية بأنها “تسير بشكل جيد جداً مع إيران، على ما يبدو”.

وكرر ترمب مجدداً تصريحات إدارته بأن “الأمر الأساسي هو أن إيران لن تمتلك سلاحاً نووياً”.

وفي وقت سابق، قال ترمب في فعالية بولاية أريزونا، إن الولايات المتحدة ستحصل على ما وصفه بـ”الغبار النووي” من إيران، في إشارة إلى اليورانيوم المخصب الذي قصفته الولايات المتحدة في حرب يونيو 2025.

كما ذكر في مقابلة مع شبكة CBS NEWS، أن عملية إخراج اليورانيوم المخصب “لن تتطلب إرسال قوات برية أميركية”، وعندما سُئل عن الجهة التي ستتولى استعادة المواد، قال: “رجالنا”.

وأشار الرئيس الأميركي إلى أن المواد النووية سيتم نقلها إلى الولايات المتحدة، قائلاً: “رجالنا والإيرانيون سيعملون معاً للذهاب والحصول عليه، ومن ثم سنأخذه إلى الولايات المتحدة”.

مضيق هرمز
وقال ترمب، خلال حديثه في أريزونا، إن إيران وافقت على فتح مضيق هرمز بالكامل أمام الملاحة الدولية، مؤكداً في الوقت ذاته استمرار الحصار البحري الأميركي حتى التوقيع النهائي على اتفاق يضمن “تجريد طهران من كافة موادها النووية ومنعها من امتلاك سلاح نووي للأبد”.

وأشار الرئيس الأميركي إلى أن “عملية التفاوض تسير بشكل جيد”، لافتاً إلى أن “معظم النقاط قد تم التفاوض عليها والاتفاق بشأنها بالفعل، وتوقع أن تمضي العملية بسرعة كبيرة”.

وفي منشور على منصة “تروث سوشيال”، ذكر ترمب أن “إيران، بمساعدة الولايات المتحدة، أزالت أو تزيل جميع الألغام البحرية” في مضيق هرمز.

ولكن رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قالیباف اعتبر أن ترمب أطلق سبع “ادعاءات كاذبة” خلال ساعة واحدة.

وأضاف قالیباف، في منشور على منصة “إكس”، أن مضيق هرمز لن يبقى مفتوحاً إذا استمر الحصار الأميركي، مشيراً إلى أن “المرور في المضيق سيتم وفق المسار المحدد، وبإذن إيران”.

وتابع: “قرار فتح أو إغلاق المضيق وقواعده تُحدد في الميدان وليس عبر شبكات التواصل الاجتماعي”.

وأعلنت القوات البحرية في الحرس الثوري الإيراني، مساء الجمعة، 4 نقاط تتعلق بمرور السفن عبر مضيق هرمز، من بينها أن “القطع غير العسكرية لا تعبر إلا عبر المسار الذي تحدده إيران”، وأن “عبور القطع الحربية من المضيق لا يزال ممنوعاً”.

وأضافت أن “العبور لا يتم إلا بإذن من القوات البحرية للحرس الثوري”، وأنه “يأتي في إطار اتفاق الهدنة وبعد تنفيذ وقف إطلاق النار في لبنان”.

وجاءت تصريحات قاليباف بعد ظهور الرئيس الأميركي دونالد ترمب في عدة وسائل إعلام أميركية، حيث قال إن إيران “وافقت على كل شيء”، مشيراً إلى أن طهران ستعمل مع واشنطن على إخراج اليورانيوم المخصب لديها وإرساله إلى الولايات المتحدة، كما تحدث عن موافقة طهران على وقف دعم وكلائها في المنطقة.

وأضاف ترمب: “الإيرانيون يريدون الاجتماع، ويريدون إبرام صفقة”، وتابع: “أعتقد أن اجتماعاً سيُعقد على الأرجح خلال عطلة نهاية الأسبوع، وأعتقد أننا سنحصل على اتفاق خلال اليوم أو اليومين المقبلين”.

وعلى الرغم من هذا التفاؤل، نقل موقع “أكسيوس” عن مسؤولين في الولايات المتحدة ومصادر مطلعة على المفاوضات أن الفجوات لا تزال قائمة بشأن قضايا حاسمة، رغم إحراز تقدم كبير والاقتراب من صياغة “خطة سلام” مكونة من 3 صفحات.

 

 

هدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب إيران باستئناف الحرب وإلقاء القنابل مجدداً إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق بحلول الأربعاء، آخر مهلة وقف إطلاق النار. وأكد استمرار الحصار على الموانئ الإيرانية، مشيراً إلى تقدم المفاوضات وفتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية. من جهته، نفى رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قالیباف هذه الادعاءات.
*ملخص بالذكاء الاصطناعي. تحقق من السياق في النص الأصلي.
هدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب إيران باستئناف الحرب و”إلقاء القنابل مجدداً”، إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق بحلول الأربعاء، وهو اليوم الأخير من مهلة وقف إطلاق النار التي تمتد لـ15 يوماً.

وقال ترمب للصحافيين على متن طائرة الرئاسة خلال العودة إلى واشنطن من ولاية أريزونا، مساء الجمعة: “ربما لن أمدد وقف إطلاق النار إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق بحلول الأربعاء”، مضيفاً: “الحصار (على الموانئ الإيرانية) سيستمر. لذا، لديكم حصار، وللأسف علينا أن نبدأ بإلقاء القنابل مجدداً” في حال فشل الاتفاق، بحسب ما أوردت وكالة “رويترز”.

ولكن ترمب أشار إلى تلقيه “أخباراً جيدة قبل لحظات”، ما جعله يصف المفاوضات الجارية بأنها “تسير بشكل جيد جداً مع إيران، على ما يبدو”.

وكرر ترمب مجدداً تصريحات إدارته بأن “الأمر الأساسي هو أن إيران لن تمتلك سلاحاً نووياً”.

وفي وقت سابق، قال ترمب في فعالية بولاية أريزونا، إن الولايات المتحدة ستحصل على ما وصفه بـ”الغبار النووي” من إيران، في إشارة إلى اليورانيوم المخصب الذي قصفته الولايات المتحدة في حرب يونيو 2025.

كما ذكر في مقابلة مع شبكة CBS NEWS، أن عملية إخراج اليورانيوم المخصب “لن تتطلب إرسال قوات برية أميركية”، وعندما سُئل عن الجهة التي ستتولى استعادة المواد، قال: “رجالنا”.

وأشار الرئيس الأميركي إلى أن المواد النووية سيتم نقلها إلى الولايات المتحدة، قائلاً: “رجالنا والإيرانيون سيعملون معاً للذهاب والحصول عليه، ومن ثم سنأخذه إلى الولايات المتحدة”.

مضيق هرمز
وقال ترمب، خلال حديثه في أريزونا، إن إيران وافقت على فتح مضيق هرمز بالكامل أمام الملاحة الدولية، مؤكداً في الوقت ذاته استمرار الحصار البحري الأميركي حتى التوقيع النهائي على اتفاق يضمن “تجريد طهران من كافة موادها النووية ومنعها من امتلاك سلاح نووي للأبد”.

وأشار الرئيس الأميركي إلى أن “عملية التفاوض تسير بشكل جيد”، لافتاً إلى أن “معظم النقاط قد تم التفاوض عليها والاتفاق بشأنها بالفعل، وتوقع أن تمضي العملية بسرعة كبيرة”.

وفي منشور على منصة “تروث سوشيال”، ذكر ترمب أن “إيران، بمساعدة الولايات المتحدة، أزالت أو تزيل جميع الألغام البحرية” في مضيق هرمز.

ولكن رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قالیباف اعتبر أن ترمب أطلق سبع “ادعاءات كاذبة” خلال ساعة واحدة.

وأضاف قالیباف، في منشور على منصة “إكس”، أن مضيق هرمز لن يبقى مفتوحاً إذا استمر الحصار الأميركي، مشيراً إلى أن “المرور في المضيق سيتم وفق المسار المحدد، وبإذن إيران”.

وتابع: “قرار فتح أو إغلاق المضيق وقواعده تُحدد في الميدان وليس عبر شبكات التواصل الاجتماعي”.

وأعلنت القوات البحرية في الحرس الثوري الإيراني، مساء الجمعة، 4 نقاط تتعلق بمرور السفن عبر مضيق هرمز، من بينها أن “القطع غير العسكرية لا تعبر إلا عبر المسار الذي تحدده إيران”، وأن “عبور القطع الحربية من المضيق لا يزال ممنوعاً”.

وأضافت أن “العبور لا يتم إلا بإذن من القوات البحرية للحرس الثوري”، وأنه “يأتي في إطار اتفاق الهدنة وبعد تنفيذ وقف إطلاق النار في لبنان”.

وجاءت تصريحات قاليباف بعد ظهور الرئيس الأميركي دونالد ترمب في عدة وسائل إعلام أميركية، حيث قال إن إيران “وافقت على كل شيء”، مشيراً إلى أن طهران ستعمل مع واشنطن على إخراج اليورانيوم المخصب لديها وإرساله إلى الولايات المتحدة، كما تحدث عن موافقة طهران على وقف دعم وكلائها في المنطقة.

وأضاف ترمب: “الإيرانيون يريدون الاجتماع، ويريدون إبرام صفقة”، وتابع: “أعتقد أن اجتماعاً سيُعقد على الأرجح خلال عطلة نهاية الأسبوع، وأعتقد أننا سنحصل على اتفاق خلال اليوم أو اليومين المقبلين”.

وعلى الرغم من هذا التفاؤل، نقل موقع “أكسيوس” عن مسؤولين في الولايات المتحدة ومصادر مطلعة على المفاوضات أن الفجوات لا تزال قائمة بشأن قضايا حاسمة، رغم إحراز تقدم كبير والاقتراب من صياغة “خطة سلام” مكونة من 3 صفحات.

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى