
وإعتبر سعادة أن إنقاذ السوق التجاري يبدأ من استنهاض الواقع التراثي، السياحي والتاريخي تحت عنوان “شو في بزحلة” من اجل انقاذ الاقتصاد. وأشار أن الارتكاز على دعم رئيس الجمهورية بأنقاذ الواقع المؤلم الذي تتعرض له المدينة. وشكا تدني ارقام المبيعات الى ادنى مستوى لها والذي شكل نكسة كبيرة في الاقتصاد، ويضاف الى ذلك المنافسة غير الشرعية فالمؤسسات لم تعد تحتمل وهي تنازع ما لم تنقذها الأيدي الأمينة،.
وختم طارحا خريطة طريق من اجل وضع اسواق زحلة مجدداً على السكة الصحيحة. معدداً حاجيات السوق في تعدد نوعية البضائع بين شعبي ووسطي وماركات عالمية، وبين خدمات يحتاجها السوق، متمنياً أن تشارك همومهم البلدية لأن الإنقاذ يحتاج الى جهود الجميع، حيث تقضي الخطة بمشاريع تطلب مساهمة ومساعدة بلدية زحلة لأن يعود السوق مقصداً لأبناء البقاع على إختلاف مشاربهم وانتماءاتهم حتى تعود الحركة الاقتصادية سنداً أسياسياً للمدينة وأبنائها وفعالياتها.



