خبر عاجلسياسة

بمن سيواجه المستقبل مراد؟ / اسامة القادري

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365

بمن سيواجه المستقبل مراد؟
اسامة القادري


معركة البقاع الغربي تعتبر من أشرس المعارك لدى تيار المستقبل، فبعد محاولاته ترميم ما صدعته إخفاقات التيار الخدماتية ومراهناته السياسية، يتخبط مكانه لمواجهة خصمه الأقوى الوزير السابق عبد الرحيم مراد وتحالفه مع الثنائي الشيعي والنائب السابق فيصل الداوود.
تشخص الأنظار في البقاع الغربي إلى من هما الأسمين المرشحين عن المقعدين السنيين الذين سيعلنهما الرئيس سعد الحريري مرشحي تياره في البقاع الغربي لمواجهة الوزير السابق عبد الرحيم مراد، بعدما تبين أن الدائرة القانونية في التيار رشحت أربعة مرشحين عن المقعدين السنيين، ليجري على هذه الأسماء إستطلاعاً من خلاله يتم إستقطاب حالة الإعتراض الشعبي على النائبين الحاليين الوزير جمال الجراح وزياد القادري. هذا الإجراء جاء بعدما تأكد التيار من خلال إستطلاعه أنه سيخسر المعركة بوجه مراد وسيكون الخاسر فيها الجراح، بحال أبقى التيار على النائبين الجراح والقادري، ومن أجل ذلك رشح إضافة إلى النائبين أحد أهم فعاليات البقاع الغربي محمد القرعاوي، الذي كان في الإنتخابات السابقة متحالفاً مع مراد الخصم الأقوى للتيار في البقاع الغربي، وفك تحالفه مع الأخير بعد مصالحة مراد والحريري، ورشح أيضاً عضو المكتب السياسي وسام شبلي. هذا الإجراء جاء بعدما وضع التيار أمام خيارين لا ثالث لهما، خسارة الجراح وفوز مراد، أو إخراج الجراح من المعركة كي يحفظ ماء وجهه، مما حدا بالتيار لأن يُرشح لمواجهة مراد حليفه السابق محمد القرعاوي، كونه يستطيع أن يضيف إلى التيار عدد من الأصوات ويجمع عليه أبناء بلدته القرعون، ويكون الحل الوسط للملمة وضع “الأزرق” في المرج، أما عن ترشيح عضو المكتب السياسي وسام شبلي أشارت مصادر مستقبلية متابعة أن ترشيح شبلي هو ترشيح إحتياطي، وقال “لا أعتقد أن التيار يغامر في إختياره في هذا الوضع الحرج لأن لا إجامع عليه في بلدته”، وتابع المصدر أن عملية إختيار مرشحي التيار تتم بميزان الجوهرجي، لأن الخصم ليس سهلاً والمعركة داخلية قبل أن تكون خارجية، “التيار ليس باستطاعته توزيع الأصوات بالتساوي، ولا يمكن إمتصاص غضب الناس واعتراضهم بإعادة ترشيح الإثنين”، ولفت المصدر أن الخيار يقترب لأن يقع على المرشحين القرعاوي و القادري، خاصة أن عائلة القادري أثبتت أنها أجمعت على ابنها النائب زياد القادري بعدما عزف الإعلامي بسام القادري عن الترشح لصالح النائب القادري ولصالح وحدة العائلة كما جاء في بيانه، وهذا ما يجعلها في حلٍّ من أي إتفاق ما لم يرشح التيار إبنها القادري، وأشارت معلومات أن قيادة التيار لن “تختار وسام شبلي كي لا تضحي به، وبحال وقع الإختيار عليه تكون القيادة وصلت إلى نتيجة أن التيار خاسر لأحد المقعدين السنيين، فتعمد الى دعم المقعد الماروني، الذي رشحت عليه إضافة الى هنري شديد الياس بطرس مارون المعروف بانتمائه الحزبي الى تيار المستقبل، ولم تحسم بعد القيادة من هو مرشحها الماروني فيما تذهب المعطيات بحسب المصدر إلى إختيار المستقبلي مارون.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى